الدر النثير والعذب النمير
(ش) اعلم أن الفاء يدغمها في مثلهما وجملته رب القرآن ثلاثة وعشرون موضعًا، منها حرف حرف في أربع عشرة سورة ففي البقرة: {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ} (¬6) وفي سورة يونس - عليه السلام -: {خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ} (¬7 ) وفي سورة هود عليه السلام: {فَاخْتُلِفَ فِيهِ} (¬8) وفي سورة إبراهيم - عليه السلام -: {كَيْفَ فَعَلْنَا الْقَهَّارُ رَبِّ الْسَّمَوَاتِ} الآية (65 - 66) ص. (¬5) انظر التيسير ص 20. (¬6) جزء من الآية (213) سورة البقرة. (¬7) جزء من الآية 14 يونس. (¬8) جزء من الآية (110) هود. (¬9) جزء من الآية (45) إبراهيم. (¬10
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
» بفتح الفاء، أو كسرها، أو ضمها، مثل: 1 - «موتى» نحو قوله تعالى: كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى (سورة البقرة الآية 73). 2 - «سيماهم» نحو قوله تعالى: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ (سورة الفتح الآية 29). 3 - «بشرى» نحو قوله تعالى: وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (سورة البقرة الآية 97). بضم الفاء وفتحها، مثال ذلك: 1 - «كسالى» نحو قوله تعالى: وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى (سورة الآية 142). 2 - «يتمى» نحو قوله تعالى: وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ (سورة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
مثال ما منع إمالته التنوين، أو الساكن: 1 - «هدى» نحو قوله تعالى: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (سورة البقرة الآية 2). 2 - «قرى» نحو قوله تعالى: قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ (سورة سبأ الآية 18). 3 - « موسى الكتب» نحو قوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ (سورة البقرة الآية 87). 4 - «ذكرى الدار » من قوله تعالى: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (سورة ص الآية 46). » نحو: «القرى التي» من قوله تعالى: وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها (سورة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
والرابع عشر: فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ (سورة ص آية 36). والخامس عشر: إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ (سورة الشورى آية 33). والسادس عشر: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (سورة الجاثية آية 5). جعفر» «الرياح» بالجمع قولا واحدا في خمسة عشر موضعا، واختلف عنه في الموضع السادس عشر وهو الوارد في سورة وقرأ «ابن كثير» بالجمع في أربعة مواضع وهي الواردة في السور الآتية: البقرة، والحجر، والكهف، والجاثية،
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ( تقدم القول على الحروف المقطعة الواقعة في أوائل السور في أول سورة البقرة وغيرها من نظرائها وما سورة يونس ببعيد . ) كتاب أحكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ( القول في الافتتاح بقوله : ( كتاب ( وتنكيره مماثل لما في قوله : ( كتاب أنزل إليك في سورة الأعراف ( 2 ) . وتقدم عند قوله تعالى : ( منه آيات محكمات في أول سورة آل عمران ( 7 ) . وقد تقدم وجه تسمية جمل القرآن بالآيات عند قوله تعالى : ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا في أوائل سورة البقرة
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة الروم : بسم الله الرحمن الرحيم روى الواقدي1 عن سليمان عن أبي جعفر : "وَآثَارُوا الْأَرْضَ"2، ممدودة طبقات ابن الجزري : 2 : 219. 2 سورة مريم : 9. 3 سورة البقرة : 71. 4 في ك : وأنت. وانظر الصفحة : 166 من الجزء الأول. 5 سورة الروم : 17. 6 سورة البقرة : 48، 123.
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
وانظر إلى ما يلى: * ضابط حروف التهجى، وقع منه فى «المدنى» سورتى البقرة وآل عمران. * ضابط آدم وإبليس فى «البقرة» وهى مدنية لا مكية. * ضابط «يا أيها الناس» فى «النساء» وهى مدنية لا مكية وقس على ذلك. ب- المدنى: ضوابطه ومميزاته: * كل سورة ذكر فيها النفاق والمنافقين فهى مدنية، لأنه لم يكن بمكة نفاق أصلا ، وإنما إيمان مطلق، أو كفر بواح. * كل سورة فيها حدّ، أو أمر بفريضة فهى مدنية. * كل سورة ذكر فيها «أمر بالجهاد والقتال» فهى مدنية. * كل سورة فيها جدال مع أهل الكتاب من اليهود والنصارى فهى مدنية. * كل سورة
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
محذوفة – أيضا – في التنزيل إلا اللفظين الأولين ، فإنهما ثابتان عنده لسكوته عنهما ، وهما قوله تعالى في البقرة جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ }(¬1)، وقوله تعالى في سورة الأنعام : { وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ أَشْرَكْنَا وَلاَ ءَابَآؤُنَا }(¬5)، ويصح أن يكون قوله : (( والأعناب )) فاعل بفعل مضمر ¬__________ (¬1) سورة البقرة ، من الآية 265 . (¬2) سورة الأنعام ، من الآية 100 . (¬3) ساقطة من : " جـ " . (¬4) سورة الرعد و { مِنْ ءَابَآهِمْ } سقطت من : " جـ " . (¬5) سورة الأنعام ، من الآية 149 .
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
. (¬4) سورة الأحقّاف ، من الآية 14 . (¬5) سورة الأعراف ، من الآية 142 . (¬6) سورة البقرة ، من الآية 195 . (¬7) سورة البقرة ، من الآية 225 . (¬8) سورة التوبة ، من الآية 119 .
التيسير في أحاديث التفسير
ومن هنا ننتقل إلى (سورة الأنعام) وهي في طليعة سور القرآن الكريم التي نزلت بمكة قبل الهجرة، بل إن ما نزل من القرآن بمكة متأخرا عنها يعتبر مبنيا عليها في نظر المحققين من علماء الشريعة، نظير (سورة البقرة) التي وكما أن "سورة البقرة" هي الركيزة الأولى للشريعة الإسلامية، فإن "سورة الأنعام" هي الركيزة الأولى للعقيده وقد أطلق عليها اسم سورة (الأنعام) والله أعلم، لما ورد فيها من الآيات الكريمة التي تحدد موقف الإسلام من