محاسن التأويل
، وإنما هو علم وقتها المعين وحقيقتها، وإلا فنحن قد علمنا من صفاتها ما أخبرنا به، فعلم تأويله كعلم الساعة وهذا واضح بيّن، ولا ينافي كون علم الساعة عند الله أن نعلم من صفاتها وأحوالها ما علمناه، وأن نفسر النصوص
محاسن التأويل
ومنهم من قال: المحكم ما كان إلى معرفته سبيل، والمتشابه ما لا سبيل إلى معرفته بحال، نحو قيام الساعة والحكمة المراد بظاهره بدليل عقليّ أو نقليّ، والمتشابه به ما لم يعلم المراد منه لا على قرب ولا على بعد مثل قيام الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
فيقول: ربّ، أقِمِ الساعة، ربِّ أقمِ الساعة، حتى أرجعَ إلى أهلي ومالي.
تفسير أحمد حطيبة
سبحانه، ولا ينزل كتاباً بعده ينسخه، بل إذا نزل المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام عند قرب قيام الساعة وهو من العلامات الكبرى لقيام الساعة فإنه يحكم بهذا القرآن العظيم، ويرفع الجزية ويقتل الخنزير ولا يقبل
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة إن نظن إلا ظناً وما نحن بمستيقنين) الحمد قوله تعالى: ((وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ)) أي: يوم تقوم الساعة، يوم
تفسير المنتصر الكتاني
مفسداً طاغياً متألهاً جباراً؟ وهكذا سنة الله في الأمم السابقة قبل فرعون وبعده، وإلى اليوم وإلى قيام الساعة كانوا يفعلونه في دار الدنيا، وهيهاتَ هيهات أن يقبل ذلك، وهنالك يوم العرض على الله ويوم القيامة ويوم الساعة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
له بالعمل الصالح. 27 - ولله وحده ملك السماوات وملك الأرض، فلا يُعْبد بحقٍّ غيره فيهما، ويوم تقوم الساعة عباده أنه سيبعثهم ويجازيهم- حق لا مِرْية فيه، والساعة حق لا شك فيها فاعملوا لها، قلتم: ما ندري ما هذه الساعة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ربهم هداية وتوفيقًا للخير، وألهمهم العمل بما يقيهم من النار. 18 - فهل ينتظر الكفار إلا أن تأتيهم الساعة جاءت علاماتها، ومنها بعثته - صلى الله عليه وسلم -، وانشقاق القمر، فكيف لهم أن يتذكروا إذا جاءتهم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك الأمر ويدخل تحت الوجود إلى أن تبلغ المدة آخرها ، ثم يدبر أيضا ليوم آخر ، وهلم جرا إلى أن تقوم الساعة وقيل : يدبر أمر الدنيا من السماء إلى الأرض إلى أن تقوم الساعة ، ثم يعرج إليه ذلك الأمر كله ، أى يصير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَنْ تَأْتِيَهُمْ بدل من الساعة. والمعنى : هل ينظرون إلا إتيان الساعة.