جامع البيان في تأويل آي القرآن

السلام: العداوةُ في الله والبغض فيه، والولاية في الله والحب فيه، على ما يعرف من معاني"الخلة". وأما من الله لإبراهيم، فنُصرته على من حاوله بسوءٍ، كالذي فعل به إذْ أراده نمرود بما أرادَه به من الإحراق وقد قيل: سماه الله"خليلا"، من أجل أنه أصابَ أهلَ ناحيته جدْبٌ، فارتحل إلى خليلٍ له من أهل الموصل= وقال بعضهم: من أهل مصر= في امتيار طعام لأهله من قِبله، فلم يصب عنده حاجته. فلما قرَب من أهله مرَّ بمفازة ذات رمل، فقال: لو ملأت غرائري من هذا الرمل، (2) لئلا أغُمَّ أهلي برجوعي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منصور، عن مجاهد: (إن الحسنات يذهبن السيئات) ، قال: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر بابِ أحَدِكم، ينغمس فيه كل يومٍ خمس مرات، فماذا يُبقينَ من دَرَنه؟ "، (1) وأن ذلك في سياق أمر الله بإقامة الصلوات، والوعدُ على إقامتها الجزيلَ من الثواب عَقيبها، أولى من الوعد على ما لم يجر له ذكر من صالحات قومًا يذكُرون وعد الله، فيرجُون ثوابه ووعيده، فيخافون عقابه، لا من قد طبع على قلبه، فلا يجيب داعيًا، عليه، فتاب من ذنبه ذلك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من ضلّ إذا اهتديتم"، قال: يعني من ضلّ من أهل الكتاب. 12880- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا محمد بن جعفر قال الكتاب. * * * وقال آخرون: عنى بذلك كل من ضل عن دين الله الحق. * ذكر من قال ذلك: 12881 - حدثني يونس بن فقال الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم". * * * قال أبو جعفر: وأولى ="لا يضركم من ضل إذا اهتديتم"، يقول: فإنه لا يضركم ضلال من ضل إذا أنتم لزمتم العمل بطاعة الله، (1) وأدَّيتم فيمن ضل من الناس ما ألزمكم __________ (1) في المطبوعة: "إذا أنتم رمتم العمل بطاعة الله"، وهو لا معنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تعالى ذكره معكم، ولن يغلب حزب الله ناصره. لا يجدون وليا ولا نصيرا) ينصرهم من الله. ، لخذلهم الله حتى يهزمهم عنكم خذلانه أمثالهم من أهل الكفر به، الذين قاتلوا أولياءه من الأمم الذين مضوا الكلام لا من لفظه، وقد يجوز أن تكون تفسيرا لما قبلها من الكلام. : ولن تجد يا محمد لسنة الله التي سنها في خلقه تغييرا، بل ذلك دائم للإحسان جزاءه من الإحسان، وللإساءة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان تأويل الكلام: وإذ أخذَ الله ميثاق النبيين من أجل الذي آتاهم من كتاب وحكمة = ثم"جاءكم رسول"، يعني ذكره. * * * وقال آخرون منهم: تأويل ذلك إذا قرئ بكسر"اللام" من"لما": وإذْ أخذ الله ميثاق النبيين، للذي آتاهم من الحكمة. فكان تأويل الكلام عند قائل هذا القول: وإذ استحلف الله النبيين للذي آتاهم من كتاب وحكمة، متى جاءهم رسولٌ وذلك أنه غير جائز وصف أحد من أنبياء الله عز وجل ورسله، بأنه كان ممن أبيح له التكذيب بأحد من رسله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السلام: العداوةُ في الله والبغض فيه، والولاية في الله والحب فيه، على ما يعرف من معاني"الخلة". وأما من الله لإبراهيم، فنُصرته على من حاوله بسوءٍ، كالذي فعل به إذْ أراده نمرود بما أرادَه به من الإحراق وقد قيل: سماه الله"خليلا"، من أجل أنه أصابَ أهلَ ناحيته جدْبٌ، فارتحل إلى خليلٍ له من أهل الموصل= وقال بعضهم: من أهل مصر= في امتيار طعام لأهله من قِبله، فلم يصب عنده حاجته. فلما قرَب من أهله مرَّ بمفازة ذات رمل، فقال: لو ملأت غرائري من هذا الرمل، (2) لئلا أغُمَّ أهلي برجوعي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من ضلّ إذا اهتديتم" ، قال: يعني من ضلّ من أهل الكتاب. 12880- حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا محمد بن جعفر في أهل الكتاب. * * * وقال آخرون: عنى بذلك كل من ضل عن دين الله الحق. * ذكر من قال ذلك: 12881 - حدثني فقال الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم". * * * قال أبو جعفر: وأولى ="لا يضركم من ضل إذا اهتديتم" ، يقول: فإنه لا يضركم ضلال من ضل إذا أنتم لزمتم العمل بطاعة الله، (1) وأدَّيتم فيمن ضل من الناس ما ألزمكم __________ (1) في المطبوعة: "إذا أنتم رمتم العمل بطاعة الله" ، وهو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منصور، عن مجاهد:(إن الحسنات يذهبن السيئات) ، قال: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر عَلَى بابِ أحَدِكم، ينغمس فيه كل يومٍ خمس مرات، فماذا يُبقينَ من دَرَنه؟"، (1) وأن ذلك في سياق أمر الله بإقامة الصلوات، والوعدُ على إقامتها الجزيلَ من الثواب عَقيبها ، أولى من الوعد على ما لم يجر له ذكر من بها قومًا يذكُرون وعد الله، فيرجُون ثوابه ووعيده ، فيخافون عقابه، لا من قد طبع على قلبه ، فلا يجيب داعيًا عليه، فتاب من ذنبه ذلك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تعالى ذكره معكم، ولن يغلب حزب الله ناصره. ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا ) ينصرهم من الله. ، لخذلهم الله حتى يهزمهم عنكم خذلانه أمثالهم من أهل الكفر به، الذين قاتلوا أولياءه من الأمم الذين مضوا الكلام لا من لفظه، وقد يجوز أن تكون تفسيرا لما قبلها من الكلام. : ولن تجد يا محمد لسنة الله التي سنها في خلقه تغييرا، بل ذلك دائم للإحسان جزاءه من الإحسان، وللإساءة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ... ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا قوله تعالى (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ) قال: هذا مثل ضربه الله للمشرك، مثل إلهه الذي يدعو من دون الله كمثل بيت العنكبوت واهن ضعيف لا ينفعه. ، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: من لم تأمره الصلاة بالمعروف وتنهاه عن المنكر