الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قائلون بصحتهما فخصهما بالهداية لذلك ، وإما أن يكون راجعاً إلى الكتب الثلاثة وهو قول الأكثرين . { وأنزل الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أرسل الأولون} [ الأنبياء : 5 ] ، وقالوا {لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا الملائكة أَوْ نرى رَبَّنَا} [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا } [الفرقان

جامع لطائف التفسير

وقال ابن عطية : وقال بعض المفسرين ، {الفرقان} هنا كل أمر فرق بين الحق والباطل ، فيما قدم وحدث ، فيدخل

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وأما ما نزل بالطائف، فقوله سبحانه وتعالى: (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل) الآية [الفرقان: 45].

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

و (القصص)، و (طس)، (والنمل)، (والنور)، و (الأنفال)، و (مريم)، و (العنكبوت)، (والروم)، و (يس)، و (الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

[المائدة: 2]، {جملت صفر} [المرسلات: 33]، {منضود} [هود: 82]، {من ضل} [المائدة: 105]، {وكلا ضربنا} [الفرقان

النكت والعيون

وَقَالُوا هَذِهِ أَنعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ} أي ومنه قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً} [الفرقان

البرهان في علوم القرآن

إذا تكررت النعوت وليس كذلك ومنه قوله تعالى ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم وقوله تعالى آتينا موسى وهارون الفرقان

تفسير الجلالين

هاديا من الظلالة { للناس وبينات } آيات واضحات { من الهدى } بما يهدي إلى الحق من الأحكام { و } من { الفرقان