تأويلات أهل السنة
، ما تقول فيهم؟ " فقال: يا رسول اللَّه؛ قومك وأهلك، فاستبقهم واستأمنهم، لعل اللَّه يتوب عليهم، وقال عمر : يا رسول اللَّه؛ كذبوك وأخرجوك، قدمهم فاضرب أعناقهم، وقال عبد اللَّه بن رواحة: يا رسول اللَّه، انظر رحمك، فسكت رسول اللَّه فلم يجبهم شيئًا، ثم قام فدخل، فقال ناس: يقول بقول أبي بكر، وقال ناس: يقول بقول عمر ، وقال ناس: يقول بقول عبد اللَّه، ثم خرج عليهم رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - فقال: كمثل موسى؛ حيث قال: (رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ)، وقال: يا عمر
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
سورة النبأ روى عبد بن حميد في تفسيره المشهور، بسنده إلى عمر رضي الله عنه أنه قال: (لو لبث أهل النار في وأورده الجملُ في الفتوحات الإلهية (2/425) ونسب إخراجه إلى عبد بن حميد، وحكم على رجال إسناده بأنهم ثقات وأورده السيوطي في الدر المنثور (3/350) ونسب إخراجه إلى ابن المنذر فقال: (وأخرج ابن المنذر عن الحسن عن عمر قلت: إن كان إسناد عبد بن حميد من طريق الحسن عن عمر ـ كما هو عند ابن المنذر ـ فالأثر ضعيف لوجود الانقطاع الحسن وعمر، وقد عد الحافظ ـ في التهذيب (2/263، 264) ـ جماعة من الصحابة روى عنهم الحسن ولم يدركهم ومنهم عمر
زاد المسير في علم التفسير
الله الحاكم في «صحيحه» من حديث عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: من أحب أن ينظر وأخرجه الحاكم 2/ 515 من طريق هشام بن يوسف الصنعاني وكلا الطريقين عن عبد الله بن بحير القاضي قال سمعت عبد الرحمن بن زيد الصنعاني قال سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ... ثنا إبراهيم بن خالد ثنا عبد الله بن بحير به. وإسناده غير قوي، عبد الله بن بحير مختلف فيه، وثقه ابن معين، وفرق ابن حبان بين عبد الله بن بحير بن ريسان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً } قال : وأخرج ابن السكن في معرفة الصحابة عن عبد الله بن صبيح عن أبيه قال : كنت مملوكاً لحويطب بن عبد العزى . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن أنس بن مالك قال : سألني سيرين المكاتبة ، فأبيت عليه ، فأتى وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد مثله . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة وإبراهيم وأبي صالح . مثله .
جامع البيان في القراءات السبع
قرأت على أبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله، المعروف بابن المنادي، وقال قرأت على أبي عبد الله ، أخذ القراءة عرضا عن حاتم بن إسحاق وعبد الله بن سهلان، روى القراءة عنه عرضا عبد الباقي بن الحسن غاية وإسناده صحيح. (2) أحمد بن عبد الرحمن، أبو بكر البغدادي، مقرئ، قرأ على أبي الحسين بن المنادي، روى القراءة عنه عبد الباقي بن الحسن. غاية 1/ 59. - عيسى بن رصاص الموصلي، من جلة أصحاب عامر بن عمر الموصلي وحذاقهم، روى القراءة عنه محمد بن
فضائل القرآن للمستغفري
بسم الله الرحمن الرحيم ملجأي إلى الله تعالى 1309- قال المستغفري: أخبرنا اليمان بن الطيب، حَدَّثَنا داود بن نصر، حَدَّثَنا عيسى بن أحمد، حَدَّثَنا المقرئ عن حيوة بن شريح أخبرني شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: أخبرني أبو البختري الأزدي أنه سجد وراء عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإيلياء في سورة
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
طريق الأدميّ وبالإسناد قال أبو معشر رحمه الله (¬2): قرأت/ على أبي عبد الله محمد بن الحسين، عن أبي بكر بن عيسى، عن عبد الرحمن بن قلوقا ويحيى بن علي الخزاز، وقرآ على حمزة. محمد الأصفهاني، عن أبي حفص عمر بن علي الطبري، عن أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم، عن أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد، عن خلف بن هشام. المطّوّعي، عن إدريس بن عبد الكريم، عن خلف، عن سليم، عن حمزة، وقرأ سليم على حمزة القرآن عشر مرات، ولم
معرفة القراء الكبار
وعمر بن عراك وأبي الطيب ابن غلبون ومحمد بن علي الأذفوي ومحمد بن الحسين بن النعمان وقيل سمع من الأذفوي ولم يقرأ عليه وروى عن أبي عيسى يحيى بن عبد الله الليثي وأبي بكر الزبيدي وأحمد بن عون الله وأبي عبد الله بن مفرج وأبي محمد عبد الله الباجي وخلف بن محمد الخولاني وأبي الطاهر محمد بن محمد العجيفي وأبي بكر المهندس الأندلس بعلم جم روى عنه أبو عمر بن عبد البر وأبو محمد بن حزم وعيسى بن محمد الحجازي وطائفة كبيرة وقرأ عليه عبد الله بن سهل وطائفة وكان رأسا في علم القرآن قراءاته وإعرابه وأحكامه وناسخه ومنسوخه ومعانيه
السبعة في القراءات
عبد الرَّحْمَن بن مُحَيْصِن السَّهْمِي وَيُقَال لَهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَيْصِن وَيُقَال عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَيْصِن وَكَانَ قَرَأَ على درباس مولى ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا وَقَرَأَ قيس أَخُو عمر بن قيس سندل أَيْضا بِمَكَّة قَرَأَ على مُجَاهِد وَلم يُخَالِفهُ فِي قِرَاءَته وَالَّذِي عباد مولى عبد الله بن عَامر الْأمَوِي وَإِسْمَاعِيل ابْن عبد الله بن قسطنطين مولى بني ميسرَة موَالِي وروى عَنهُ أَيْضا أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء والخليل بن أَحْمد وقرة بن خَالِد وَجَرِير بن حَازِم
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وإنَّما اختلفوا في جواز الإتمام في حال السفر، فذهب أكثر العلماء إلى أن القصر واجب في السفر، وهو قول عمر وعلي وابن عمر وجابر وابن عباس، وبه قال الحسن وعمر بن عبد العزيز وقتادة، وهو قول مالك وأبي حنيفة، ويدل وذهب قوم إلى جواز الإتمام في السفر، ولكن القصر أفضل، يروى ذلك عن عثمان وسعد بن أبي وقاص، وإليه ذهب الشافعي