مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها وآيها تسعون وست آيات في الكوفي، وسبع في البصري، وتسع على عدد أسماء الله الحسنى عن عدد الباقين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نعلم منه أنه سبحانه خالق ، ولكن إنْ جاء فعل ليس له أصل في أسماء الله الحسنى ، فإياك أنْ تشتقَّ من الفعل والذي يقصُّ هنا هو الله سبحانه لكن لا أحد في إمكانه أن يقول : إن الله قصَّاص ، مثلما لا يحق لأحد أن يقول : إن الله ماكر ، رغم أن الله سبحانه قد قال : { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله والله خَيْرُ الماكرين } الله وَهُوَ خَادِعُهُمْ } [ النساء : 142 ] . للمشاكلة ما دام ليس له وجود ضمن أسماء الله الحسنى .
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
9 - جاءت بعض أسماء الله الحسنى على صورة جمع المذكر. قال الدمامين: معنى الجمعية في أسماء الله تعالى ممتنع، وما ورد منها بلفظ الجمع فهو للتعظيم، يقتصر على محل وروده ولا يتعدى، فلا يقال: الله رحيمون قياسًا على ما ورد كوارثون.
الجامع لأحكام القرآن
" إلا من ينيب " أي يرجع إلى طاعة الله. " فادعوا الله " أي اعبدوه " مخلصين له الدين " أي العبادة. وقد ذكرناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى والحمد لله. " ذو العرش " أي خالقه ومالكه لا أنه الله الحسنى. " يلقى الروح " أي الوحي والنبوة " على من يشاء من عباده " وسمي ذلك روحا لأن الناس يحيون وقد ذكرناه في " الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى " والحمد لله. " ذو العرش " أي خالقه ومالكه لا الله الحسنى " " يلقى الروح " أي الوحى والنبوة " على من يشاء من عباده " وسمى ذلك روحا لان الناس يحيون
تفسير الشعراوي
يقول: إن الله قصَّاص، مثلما لا يحق لأحد أن يقول: إن الله ماكر، رغم أن الله سبحانه قد قال: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله والله خَيْرُ الماكرين} [الأنفال: 30] . وكذلك لا يصح لأحد أن يقول: الله المخادع، رغم أن الحق سبحانه قد قال: {إِنَّ المنافقين يُخَادِعُونَ الله وهكذا نتعلم أدب الحديث عن الله المتصف بكل صفات الكمال والجلال؛ وأن نكتفي بقول: إن مثل هذا الفعل جاء للمشاكلة ما دام ليس له وجود ضمن أسماء الله الحسنى.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
إطلاق لفظ شيء على الله عز وجل واستدل الجمهور بقوله تعالى: (قل أي شيء أكبر شهادة) على جواز إطلاق لفظة عز وجل الحسنى، ولفظ (شيء) أعم الأشياء، فهذه حجة من لا يجيز إطلاق لفظة (شيء) على الله، قالوا: إن كلمة بهذا الاسم؛ لأنه ليس من الأسماء الحسنى، وقد أمر تعالى بأن يدعى بها. وأجيب بأن كونه ليس من الأسماء الحسنى لكونها توقيفية، أي: أنه يطلق على الله لفظ (شيء)، لكنه ليس من الأسماء فهو يطلق على الله عز وجل، لكن ليس من الأسماء الحسنى؛ لأن الأسماء الحسنى توقيفية، ولكونه لا يدعى به الله
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
ص : 36 ولهذا يضيف اللّه تعالى سائر الأسماء الحسنى إلى هذا الاسم العظيم ، كقوله تعالى : 7 : 180 وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ويقال : الرحمن والرحيم ، والقدوس والسلام ، والعزيز والحكيم : من أسماء اللّه. ولا يقال : اللّه ، من أسماء الرحمن ولا من أسماء العزيز ، ونحو ذلك. فعلم أن اسمه «اللّه» مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى ، دال عليها بالإجمال. والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية التي اشتق منها اسم «اللّه» واسم «اللّه» دال على كونه مألوها
تفسير الكتاب العزيز وإعرابه
ينظر: اشتقاق أسماء الله الحسنى 23. 2أنكر الزجاج هذا القول في اشتقاق لفظ الجلالة، وَممَا قاله في رفه: ينظر تفسير أسماء اللهّ الحسنى: 25. 3، 4 هذا لقول سيبويه كما في الكتاب 59/2، 498/3، قال الزجاجي في اشتقاق أسماء الله: والمذهب الثالث مذهب سيبويه بعد أن وافق الجماعة الأوّلين، قال: وجائز أن يكون أصله: لاه على وزن فعل، ثم دخلت عليه الألف واللام للتعريف، فقيل: الله. ينظر ص 27 من اشتقاق أسماء الله.