الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم (18) قوله تعالى: " فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة " أي فجأة. وقيل: أشراط الساعة أسبابها التي هي دون معظمها. ومنه يقال للدون من الناس: الشرط. وقيل: يعني علامات الساعة انشقاق القمر والدخان، قاله الحسن أيضا. قال أبو الاسود: فإن كنت قد أزمعت بالصرم بيننا * فقد جعلت أشراط أوله تبدو ويقال: أشرط فلان نفسه في عمل
تذكرة الأريب تفسير الغريب
سورة الزلزلة 1 - زلزلت حركت وهي زلزلة تكون في الدنيا من أشراط الساعة وقيل هي زلزلة القيامة الزلزال
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
سورة الزلزلة 1 - {زلزلت} حركت وهي زلزلة تكون في الدنيا من أشراط الساعة وقيل هي زلزلة القيامة الزلزال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فبعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة ، لأنه خاتم الرسل ، الذي أكمل الله تعالى به الدين وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بأمارات الساعة وأشراطها ، وأبان عن ذلك وأوضحه ، بما لم يؤته نبيّ قبله ، كما وقال الحسن البصري : بعثة محمد صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة ، وهو كما قال ، ولهذا جاء في أسمائه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه الأشياء بين يدي الساعة ، على ما تقدّم في { إِذَا الشمس كُوِّرَتْ }. { وَإِذَا القبور بُعْثِرَتْ وذلك من أشراط الساعة : أن تخرج الأرض ذهبها وفضتها. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ } مثل أنفطرت" لأنه قَسَم في قول الحسن وقع على قوله تعالى : { عَلِمَتْ نَفْسٌ } يقول : إذا بدت هذه الأمور من أشراط الساعة ختمت الأعمال فعلمت كل نفس ما كسبت ، فإنها لا ينفعها عمل بعد ذلك.
النكت والعيون
{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} في زلزلتها قولان: أحدهما: أنها في الدنيا , وهي أشراط
التفسير الحديث
لتأليهه كما فعل النصارى، ومنهم من قال في صدد الآية الثانية إن ضمير (إنّه) عائد إلى نزول عيسى وكون ذلك من أشراط الساعة. صدد الآية الثانية إن ضمير (إنّه) عائد إلى القرآن وإن الآية تعني تقرير أن القرآن يعلم السامعين بقيام الساعة وتدعيم، وبسبيل تقرير قدرة الله تعالى على ما هو معجز ومستحيل في نظر الناس مثل خلقه عيسى بدون أب وقيام الساعة الساعة نقول إن هذا النزول قد ذكر في أحاديث نبوية عديدة، منها حديث عن أبي هريرة رواه الشيخان والترمذي
فتح الرحمن في تفسير القرآن
{عَلَيْهِمْ} من ظهور أشراط الساعة. {أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ} قيل: هي رجل، وأكثرهم: هي دابة، وظهورُها من أشراط الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام أهل الجنة ؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال : < أخبرني بهن عدوّ اليهود من الملائكة ، فقرأ هذه الآية : { من كان عدواً لجبريل فإنّه نزله على قلبك } . < أما أول أشراط الساعة ، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب .
الأساس في التفسير
فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد؟ أو أنهما سيأتيان؟ فيكون الدخان علامة من علامات الساعة، والبطشة كلمة في السياق: [حول إثبات جحود الكافرين المستمر حتى بعد ظهور أشراط الساعة] أمام الشك الذي عليه الكافرون الذي هو حالهم وشأنهم ودأبهم أمر الله رسوله صلّى الله عليه وسلم بالارتقاب، وهو أمر لكل مسلم، أن يرتقب أشراط الساعة والساعة. ومن السياق نفهم أنه حتى أشراط الساعة إذا ظهرت فإن هؤلاء لا يؤمنون بل يعدون بالإيمان.