الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولذلك نجد سيدنا أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - ساعة حدثوه في حكاية الإسراء والمعراج نجده يسأل محدثه

التفسير القرآني للقرآن

مرة أخرى 361 وقفة مع الإسراء والمعراج 412 الحقيقة المحمدية وما يقال فيها 434 بنو إسرائيل ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو حَيٌّ بقانون الأحياء وموسى عليه السلام الميت بقانون الأموات ، وهذا لا يتأتَّى إلا إذا كان حديث الإسراء والمعراج في أنهما التقيا فيه صادقاً . إذن : علينا أن نصدق بحديث الإسراء والمعراج ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمع بإخوانه من الأنبياء

تفسير الشعراوي

إذن: في إنكار الكفار على رسول الله وتكذيبهم له دليل على أن الإسراء كان حقيقة تمت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ [الإسراء: 1] . أو الناموس العام ليكون معجزةً للخاصة الذين ميَّزهم الله عن سائر الخَلْق، فكأن كلمة (عبده) هي حيثية الإسراء لله، وما دام هو عبده فقد أخلص في عبوديته لربه، فاستحق أنْ يكون له مَيْزة وخصوصية عن غيره، فالإسراء والمعراج

التفسير القرآني للقرآن

وهو قول أكثر المتأخرين من الفقهاء والمحدّثين ، والمتكلمين ، والمفسرين. 3 ـ وقالت طائفة : كان الإسراء قال هؤلاء : « ولو كان الإسراء بجسده إلى زائد عن المسجد الأقصى ، لذكره ، فيكون أبلغ فى المدح. » وبعد أن انتهى القاضي عياض من عرض هذه الآراء ، عرض رأيه هو ، فرجح جانب القول بأن الإسراء كان بالروح والجسد معا فقال : « والحق من هذا ، والصحيح إن شاء اللّه ، أنه إسراء بالروح والجسد فى القصة كلها ـ أي الإسراء والمعراج ثم يقول : « وليس فى الإسراء بجسده وحال يقظته استحالة ، إذ لو كان مناما لقال : « بروح عبده » ولم يقل «

التفسير القرآني للقرآن

وهو قول أكثر المتأخرين من الفقهاء والمحدّثين، والمتكلمين، والمفسرين. 3- وقالت طائفة: كان الإسراء بالجسد قال هؤلاء: «ولو كان الإسراء بجسده إلى زائد عن المسجد الأقصى، لذكره، فيكون أبلغ فى المدح.» فقال: «والحق من هذا، والصحيح إن شاء الله، أنه إسراء بالروح والجسد فى القصة كلها- أي الإسراء والمعراج- ثم يقول: «وليس فى الإسراء بجسده وحال يقظته استحالة، إذ لو كان مناما لقال: «بروح عبده» ولم يقل «بعبده» وممن قال بأن الإسراء كان بالجسد والروح معا..

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1321 تفسير سورة الإسراء معجزة الإسراء تقترن نبوة النبي أو إرسال الرسول مثل معجزات الأنبياء قبله ، وقد ينفرد بمعجزة لا يماثله فيها نبي سابق ، مثل انشقاق القمر ، والإسراء والمعراج وكان حادث الإسراء قبل الهجرة بعام أو بعام ونصف ، وكان ذلك في رجب ، والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ابن إحدى وافتتح الله تعالى سورة الإسراء بخبره الموجز في الآية التالية من سورة الإسراء المكية : [سورة الإسراء ( الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) «1» «2» «3» [الإسراء

الأساس في التفسير

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ مقدمة سورة الإسراء محمدا عليه الصلاة والسلام من آياتنا العظام الدالة على الوحدانية والقدرة وصدق الوحي، فهذه هي الحكمة من الإسراء والمعراج كما سنرى

التفسير الحديث

مكة ومواقفهم، ومع كل هذا فإن جمهور المفسرين يرجحون أن الرؤيا هي الرؤيا التي أراها الله لرسوله في الإسراء وهو ما نراه الأوجه وبخاصة لأن الإسراء مما أخبر به القرآن في هذه السورة، وكانت رؤيا خاصة بمدركات النبي وفي الأحاديث الواردة في صدد الإسراء والمعراج حديث يذكر أن بعض المسلمين ارتدوا حينما أخبر النبي بخبر الإسراء والمعراج فكان ذلك هو ما عنته جملة وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ

المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره

والثانية: عند سدرة المنتهى في ليلة الإسراء والمعراج.