الآيات الكونية دراسة عقدية
المبحث الرابع الضوابط الشرعية تجاه الآيات الكونية
تفسير ابن عبد السلام
{ فَمَن تَابَ } التوبة الشرعية أو بقطع اليد .
المختصر في تفسير القرآن الكريم
المرأة وزوجها الأول أن يتراجعا بعقد ومهر جديدين، إن غلب على ظنهما أنهما يقومان بما يلزمهما من الأحكام الشرعية ، وتلك الأحكام الشرعية يبينها الله لأناس يعلمون أحكامه وحدوده؛ لأنهم هم الذين ينتفعون بها.
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
الباب الثالث أثر القراءات المتواترة في الأحكام الشرعية
تفسير العز بن عبد السلام
39 - {فَمَن تَابَ} التوبة الشرعية أو بقطع اليد
التيسير في أحاديث التفسير
والتفضيل بينهما وبين المشركة، إذ يكون المعنى عليه أن المؤمنة وإن كانت مسترقة وناقصة في درجتها بسبب الرقية
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
تمهيد في تصنيف الأحكام الشرعية الناشئة من اختلاف القراءات المتواترة: يمكن إجمال الأحكام الشرعية التي وقبل البدء في استقصاء هذه الأحكام نقدّم هذا الجدول التّفصيلي لسائر المسائل الشرعية التي تنتج عن اختلاف
تفسير الشعراوي
لها معنى «لغوي» ، ومعنى «شرعي» أما المعنى اللغوي فكل ما يستحسنه الإِنسان يُسمى حسنة، ولكن الحسنة الشرعية والحسنة المعتبرة في عرف المكلفين من الله هي الحسنة الشرعية؛ لأن الإِنسان قد يستحسن شيئاً وهو غير شرعي إلا علاّم الغيوب - سبحانه - إذن فقوله: {واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً} يكون المراد بها الحسنة الشرعية ونلحظ أن موسى أراد بالحسنة الأولى ما يعم الحسنة الشرعية والحسنة
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
عبرة، كما قال عزّ وجلّ: {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب} [يوسف: 111] .. . 8 ومنها: أن الحدود الشرعية كونية قدرية؛ لأن الله أحل بهم العقوبة التي تكون نكالاً لما بين يديها، وما خلفها، وموعظة للمتقين؛ وأما الشرعية وشفاء لما في الصدور} [يونس: 57] ؛ والمواعظ الكونية أشد تأثيراً لأصحاب القلوب القاسية؛ أما المواعظ الشرعية الذين ينتفعون بالمواعظ هم المتقون؛ وأما غير المتقي فإنه لا ينتفع لا بالمواعظ الكونية، ولا بالمواعظ الشرعية
البحث الدلالي في نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي
اللغوي، وأرادوا أن يميّزوا بين المعنى اللغوي والمعنى الإسلامي الشرعي، وأختلف الأصوليون في وقوع الحقيقة الشرعية أخرى على أن الدعاء لا يقبل إلاّ بشرائط مضمونة إليه (¬1) أمّا ما ذهب إليه المعتزلة من إثبات الحقائق الشرعية ذهب جمهور الأصوليين إلى إثبات الحقائق الشرعية؛ لأنّ الحقيقة الشرعية لم تسعمل في المعنى اللغوي ولم يقطع