مجالس التدبر

من يعظم كلام البشر أكثر من أمور الشرع أعظم عظة له: {أفغير الله تتقون}

موقع موسوعة الاعجاز

ثم قال بعدها: (كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق) "والضمير في (بلغت) للنفس وإن لم يجر لها ذكر". وعدم ذكر الفاعل ولا ما يدل عليه مناسب لجو العجلة الذي بنيت عليه السورة. ونحوه ما مر في حذف جواب القسم في أول السورة، وحذف عامل الحال (قادرين) وعدم ذكر ما جرى عليه الضمير في قوله: (لا تحرك به لسانك لتعجل ب...

برنامج ورتل القران ترتيلا

*(يُحَارِبُونَ اللّهَ (33) المائدة) من الذي يحارب الله؟ وهل يستطيع الإنسان محاربة ربه تعالى الله عن ذلك؟(ورتل القرآن ترتيلاً) يحاربون الله أراد يحاربون شرعه ويعتدون على أحكامه وأما الله فلا قدرة لأحد على محاربته ولكن جعل الله محاربة شرعه محاربة له عزّ وعلا لتشنيع هذا الفعل منهم

ابن رجب

( واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الغَافلين ﴾ ‏أما رقَّة القلوب فتنشأ عن الذكر، فإن ذكر الله يوجب خشوع القلب وصلاحه ورقَّته، ويذهب بالغفلة عنه.

﴿ وإِياكَ نَسْتَعِينُ ﴾ استعن بربك حينما تحاصرك الهموم والأعباء ، فما شرع سبحانه الاستعانة إلا ليعينك

ابن الباقلاني

"وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا" معرفتك بالشرع والواقع هما وقود صبرك وثباتك عند النوازل...!

يجعلُ الله في قلوب الخلق من الرأفة والرحمة بحسب نصيبهم من اتباع الرسل والشرع المطهر.

الاستقامة على شرع الله عزلة عن الحرام لا عن الحياة (وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ)

إبراهيم الأزرق

على العبد أن يستحضر أن الشرع تنزيل من عزيز؛ قادر على المؤاخذة بمخالفته، حكيم؛ لا يشرع إلا ما كانت مصلحته راجحة.

علي الطنطاوي

لا نقدس جبلًا ولا نعبد حجرًا، حتى الحجر الأسود نقبله امتثالًا لأمر الشرع، ونعلم أنه حجر، والجمرات في منى نرميها امتثالًا لأمر الشرع، ونعلم أنها حجر، وما عظمنا الأول لذاته، ولا حقّرنا الثاني لذاته؛ إننا نفعل ذلك ونحن نتذكر قوله تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ال...