تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
أعطِ" تنصب مفعولين؛ المفعول الأول هنا الزكاة؛ والمفعول الثاني محذوف؛ والتقدير: أهلَها؛ و {الزكاة} هي المال المدفوع امتثالاً لأمر الله إلى أهله من أموال مخصوصة معروفة؛ وسمي بذل المال زكاة؛ لأنه يزكي النفس، ويطهرها الراكعين} [آل عمران: 43] ؛ فعلى الأمم السابقة صلاة فيها ركوع، وسجود.. . 2 ومنها: أن الأمم السابقة عليهم زكاة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: { وأنفقوا مما رزقناكم } قال ابن عباس: يريد: زكاة الأموال (1) . وقال الضحاك: يريد: الحقوق الواجبة في المال (2) . وقيل: صدقة التطوع (3) . فيكون الأمر للندب. قال الضحاك: لا ينزل بأحد الموت لم يحج ولم يؤد زكاة المال إلا سأل الرجعة، وتلا هذه الآية (4) . { لولا
التفسير المنير
أدّى زكاة المال لا يعد كانزا، ويعد كانزا أيضا في رأي المالكية من لم يكنز ومنع الإنفاق الواجب في سبيل العقوبة والجزاء بقوله: يَوْمَ يُحْمى على حال المعصية الحاصلة من الكانز المسلم والكافر بتعطيله خاصية المال وتمثيل صورة العذاب في الآية والحديث حقيقة، ففي حال يمثّل المال فيه ثعبانا، وفي حال يكون صفائح من نار، المال سبب لتكثير الحرص في الطلب، والحرص متعب للروح والنفس والقلب وضرره شديد على النفس، ولأن كسب المال وكذلك خيرية اليد العليا لأنها تؤدي إلى نقصان المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : رأس الماعون زكاة المال وأدناه المنخل والدلو والإِبرة. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قال : الماعون بلسان قريش المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيما ادَّخره ، لا يُعتبر كَنْزاً ؛ لأن الشرط في الكَنْزِ أن يكون مَخفيّاً ، والزكاة التي تُخرَج من المال المدَّخر توضح للمجتمع أن صاحب المال لا يُخفى ما عنده . ؛ حتى لا يفقده على مدار أربعين عاماً ، بحكم أن زكاة المال هي اثنان ونصف في المائة ؛ ولذلك يحاول صاحب المال أن يُثمِّره ، وهو بذلك يُهيِّىء فرصة لغير واجدٍ وقادرٍ لأن يعمل ، وبذلك تقلُّ البطالة . وقد تكون أنت صاحب المال ؛ لكنك لا تفهم أسرار التجارة والصناعة ، فتشارك مَنْ يفهم في التجارة أو الصناعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والظاهر أن الزكاة على ظاهرها من زكاة الأموال ، قاله ابن السائب ، قال : كانوا يحجون ويعتمرون ولا يزكون قال موسى عليه السلام لفرعون : { هل لك إلى أن تزكى } ويرجح هذا التأويل أن الآية من أول المكي ، وزكاة المال إنما نزلت بالمدينة ، قاله ابن عطية ، قال : وإنما هذه زكاة القلب والبدن ، أي تطهير من الشرك والمعاصي وإذا كانت الزكاة المراد بها إخراج المال ، فإنما قرن بالكفر ، لكونها شاقة بإخراج المال الذي هو محبوب الطباع
مفاتيح الغيب
اتخذ الحلي لنسائه وأيضاً ترتيب هذا الوعيد على جمع الذهب والفضة حكم مرتب على وصف يناسبه وهو أن جمع ذلك المال إلى المحتاجين مع أنه لا حاجة إليه إذ لو احتاج إلى إنفاقه لما قدر على جمعه وإقدام غير المحتاج على منع المال الحلي المباح قال عليه السلام ( هاتوا ربع عشر أموالكم ) وقال ( في الرقة ربع العشر ) وقال ( يا علي عليك زكاة فإذا ملكت عشرين مثقالاً فأخرج نصف مثقال ) وقال ( ليس في المال حق سوى الزكاة وقال لا زكاة في مال حتى الحلي المباح ثم نقول ولم يوجد لهذا الدليل معارض من الكتاب وهو ظاهر لأنه ليس في القرآن ما يدل على أنه زكاة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
نفسه وبالأذل رسول الله صلى الله عليه وسلم 9 - {عن ذكر الله} وهو طاعته في الجهاد 10 - {وأنفقوا} يعني زكاة المال {إلى أجل قريب} يعني الاستزادة في الأجل
تفسير الشعراوي
الحق سبحانه يريد أن يحمي أهل الفقير من أن يعلموا أن البيت الفلاني يعطي لهم زكاة، فيعاني أولاد الآخذ من ستذهب الأموال، فهنا يصبح كل إنسان أن يراعي محيط دينه وهو يخرج الزكاة وحينئذ يكون عندنا مُعْطٍ هو صاحب المال من يعود قوله الحق: {تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ} ؟ السطحيون في الفهم يقولون: إنها تطهر من نأخذ منه المال ، وتزكّى المال الذي نأخذ منه. شيئاً فيه شبهة، فالصدقة والزكاة تطهران هذا المال.
تفسير المنتصر الكتاني
يقول ربنا: هؤلاء الذين بخلوا بأداء زكاة أموالهم هم في الحقيقة إنما يبخلون على أنفسهم؛ لأنهم سيضرونها، من سلطان، أخذت خمسين في المائة وستين وسبعين، وسلط الله الشيوعية -وتكاد تعم ثلثي سكان الأرض- فأخذت المال سيكون بخله في الحسنات التي سينالها، في الأجر والثواب الذي أعده الله للمطيعين السميعين، الذين أدوا زكاة