إعراب القرآن

[سورة يس (36) : آية 52] قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ [سورة يس (36) : آية 53] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [سورة يس (36) : آية 54] فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [سورة يس (36) : آية 55] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55) «إِنَّ أَصْحابَ [سورة يس (36) : آية 56] هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56) «هُمْ» مبتدأ

إعراب القرآن الكريم

ج 3 ، ص : 96 [سورة يس (36) : آية 52] قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ [سورة يس (36) : آية 53] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [سورة يس (36) : آية 54] فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [سورة يس (36) : آية 55] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55) «إِنَّ أَصْحابَ [سورة يس (36) : آية 56] هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56) «هُمْ» مبتدأ

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

سورة الفرقان الآية الأولى (منها) قوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) (الفرقان: 3)، وفي سورة يس: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ) (يس: 74)، للسائل أن يسأل عن ورود اسمه سبحانه مضمراً في قوله سبحانه: (مِنْ دُونِهِ) في سورة الفرقان ومظهراً في قوله: (مِنْ دُونِ اللَّهِ) في سورة يس ما وجه ذلك؟ والجواب عنه: أن آية الفرقان تقدم : (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ) مضمراً على حكم ما تقدم، ولو ورد مظهراً لم يكن ليناسب، وأما الوارد في سورة

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 70] لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 71] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أملك رأس البعير إن نفرا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 72] وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 73] وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 74] وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة يس (36) : آية 57] لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (57) "لَهُمْ" خبر مقدم والجملة استئنافية يس (36) : آية 58] سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) "سَلامٌ" خبر لمبتدأ مقدم هو سلام "قَوْلًا" مفعول مطلق لفعل محذوف "مِنْ رَبٍّ" صفة لقولا "رَحِيمٍ" صفة لرب [سورة يس (36) : آية 59] وَامْتازُوا الْيَوْمَ [سورة يس (36) : آية 60] أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ [سورة يس (36) : آية 61] وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

من ميت يموت، فيقرأ عنده (يس) إلا هون الله عليه. البيهقي في "الشعب" عن معقل بن يسار- رضي الله تعالى عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قرأ (يس وأخرج المحاملي في "أماليه" من حديث عبد الله بن الزبير: من جعل (يس) أمام حاجته قضيت له. أخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير- رحمه الله تعالى-: أنه قرأ على رجل مجنون سورة (يس) فبرئ. قال العارف اليافعي- رحمه الله تعالى- عقب ذلك: وبلغنا أنه من قرأ سورة (يس) في المقابر خفف الله عنهم يومئذ

تفسير السراج المنير - الشربيني

أموركم وحسّاً بالبعث لينصف بينكم فيدخل بعضاً النار وبعضاً الجنة، وعن ابن عباس: كنت لا أعلم ما روي في فضل يس وما رواه البيضاوي عنه صلى الله عليه وسلم «إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس»، و«أيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة يس نزل بكل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفاً يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة يس في ليلة أصبح مغفوراً له» وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذ وكان له بعدد

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أموركم وحسّاً بالبعث لينصف بينكم فيدخل بعضاً النار وبعضاً الجنة، وعن ابن عباس: كنت لا أعلم ما روي في فضل يس وما رواه البيضاوي عنه صلى الله عليه وسلم «إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس»، و«أيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة يس نزل بكل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفاً يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة يس في ليلة أصبح مغفوراً له» وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذ وكان له بعدد

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2143 تفسير سورة يس القرآن والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقومه سورة يس مكية بالإجماع ، وهي تتحدث عن رسالة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتذكّر الناس بالبعث والقدرة الإلهية يس». و أخرج أبو داود وأحمد وابن ماجه وغيرهم عن معقل بن يسار أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «اقرؤوا يس قال الله تعالى في مطلعها مبينا موقف النبي من قومه : [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 12] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

(36) سورة يس مكية وعنه عليه الصلاة والسلام «يس تدعى المعمة تعم صاحبها خير الدارين والدافعة والقاضية تدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة» وآيها ثلاث وثمانون آية [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلى صِراطٍ [سورة يس (36) : الآيات 5 الى 6] تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ [سورة يس (36) : الآيات 7 الى 9] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (7) إِنَّا