الروايات التفسيرية في فتح الباري

لقد أخذ عن الحافظ ابن حجر عدد لا يحصون كثرة، ولقد كان رحمه الله مقصد الطالبين ومَحَط رحالهم، فقد توافدوا ولقد سرد السخاوي في الجواهر والدرر أسماء جماعة من الذين أخذوا عنه دراية أو رواية مرتباً إياهم على حروف

تفسير الصنعاني

< > S7 < > < > سورة الأعراف بسم الله الرحمن الرحيم < > < < الأعراف : ( 1 ) المص > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { المص } قال اسم من أسماء القرآن < < الأعراف : ( 2 ) كتاب أنزل إليك . . . . .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال الله: لو كانوا صادقين فيما قسموا، لبئس إذًا ما حكموا: أن يأخذوا مني ولا يعطوني. فهو يصل إلى شركائهم) ، قال: كل شيء جعلوه لله من ذِبْح يذبحونه، (1) لا يأكلونه أبدًا حتى يذكروا معه أسماء وما كان للآلهة لم يذكروا اسمَ الله معه، وقرأ الآية حتى بلغ: (ساء ما يحكمون) . * * * قال أبو جعفر: وأولى التأويلين بالآية ما قال ابن عباس ومَنْ قال بمثل قوله في ذلك، لأن الله جل ثناؤه أخبر أنهم جعلوا لله من ، بمعنى: لا يصل إلى نصيب الله، وما كان لله وصَل إلى نصيب شركائهم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال الله: لو كانوا صادقين فيما قسموا، لبئس إذًا ما حكموا: أن يأخذوا مني ولا يعطوني . وما كان للآلهة لم يذكروا اسمَ الله معه ، وقرأ الآية حتى بلغ:(ساء ما يحكمون) . * * * قال أبو جعفر: وأولى التأويلين بالآية ما قال ابن عباس ومَنْ قال بمثل قوله في ذلك، لأن الله جل ثناؤه أخبر أنهم جعلوا لله من ، بمعنى: لا يصل إلى نصيب الله، وما كان لله وصَل إلى نصيب شركائهم . فلو كان وصول ذلك بالتسمية وترك التسمية، كان أعيان ما أخبر الله عنه أنه لم __________ (1) (( الذبح ))

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تَتَمَارَى) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى) يقول: فبأي نعم الله نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (هذا نذير من النذر الأولى) إنما بعث الله يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده. حدثنا نصر بن علي أخبرني أبو أحمد -يعني الزبيري- حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: أولُ سورةٍ أنزلت فيها سجدة والنجم، قال فسجد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الربيع بن نافع) : حدثنا معاوية (يعني ابن سلام) ، عن زيد (يعني أخاه) ؛ أنه سمع أبا سلاّم قال: حدثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حدثه قال: كنتُ قائما عند رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فقال: لِمَ تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله! فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سمّاه به أهله. فنكت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعُود معه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن أسماء بنت عميس قالت : علمني رسول الله صلى الله عليه و سلم كلمات أقولهن عند الكرب : " الله الله ربي لا أشرك به شيئا " وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن عروة قول الله : ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن زياد هذا ؟ قال : ألا تسمع الله يقول : ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله وأخرج ابن أبي حاتم حفص بن ميسرة قال : رأيت على باب وهب بن منبه مكتوبا ما شاء الله وذلك قول الله : ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله

الوسطية في القرآن الكريم

عليها حتى تنجذب نفسه وروحه بدواعيه منقادة راغبة، وبهذه الأعمال القلبية تكمل الأعمال البدنية فنسأل الله لكل صفة من صفات الله أثر في قلب المؤمن: وقد يظن بعض الذين يدعون العلم، وممن لاحظ لهم من علوم الشريعة، أن معرفة أسماء الله وصفاته لا تؤثر في الإيمان بالله من حيث الزيادة والنقصان، ولا تؤثر في القلوب، ولذلك تعالى بصفات من عند أنفسهم وأنكروا وجحدوا ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله -صلى الله عليه وسلم- فانحرفوا كلامه بما لا فائدة في ذكره أو لا غاية من ورائه أو لا أهمية فقد أتهم الله بالنقص واللغو.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاري - وكان من الصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة - قال " أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى نزل بذي أوان بينه وبين المدينة ساعة من نهار وكان بنى مسجد الضرار فأتوه وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا : يا رسول الله إنا بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة الشاتية والليلة المطيرة وإنا نحب أن تأتينا فتصلي لنا فيه قال : إني على جناح سفر ولو قدمنا إن شاء الله أتيناكم فصلينا لكم فيه فلما نزل بذي أوان أتاه خبر المسجد فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم مالك بن الدخشم أخا بني سالم بن عوف ومعن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب رضي الله عنه في قوله وقال اني مهاجر إلى ربي قال : إلى حران وأخرج ابن جرير عثمان بن عفان فقال النبي صلى الله عليه و سلم " صحبهما الله ان عثمان لاول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط " وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : هاجر عثمان إلى الحبشة فقال الكني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما كان بين عثمان ورقية وبين لوط من مهاجر " وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول من هاجر إلى رسول الله صلى الله