التفسير الميسر

والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق، فبشرهم -أيها الرسول- بأن

التفسير الميسر

والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق، فبشرهم -أيها الرسول- بأن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سليمان التيمي قال : زعم حضرمي أن رجلا من اليهود كان قد أسلم فكانت بينه وبين رجل من اليهود مدارأة في حق عن قتادة قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في رجل من الأنصار ورجل من اليهود في مدارأة كانت بينهما في حق

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

فلم يميز بين الناس في حقهم، في تولي الوظائف والولايات، ولم يعط أحدًا كائنًا من كان شيئًا ليس فه فيه حق الغماد»(1)، فكانت سياسته المالية تقوم على مبدأ المساواة، فبيت المال لجميع المسلمين، ولكل واحد منهم حق

الوسطية في القرآن الكريم

النوع الثاني من التحريف : كتمان الحق لا شك أن الله حق، ولا يقول إلا حقاً، والتوراة التي أنزلت على موسى كلها حق، لأنها كلام الله تعالى، ولكن بني إسرائيل كانوا يكتمون الحق، قاصدين بذلك إخضاع كتاب الله لأهوائهم

الوسطية في القرآن الكريم

وإذا كانت الشريعة الإسلامية قد قررت حق الطلاق للزوجين من ثلاثة عشر قرنا وأحاطته بهذه الضمانات القوية الطلاق، ثم دار الزمان دورته وجاء عصر العلوم والرقي، وتقدمت الأمم وتفتحت العقول فرأي المفكرون أن تقرير حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) فقال بعضهم: هو منفصل مما قبله، ومعناه: فبنقضهم ميثاقهم، وكفرهم بآيات الله، وقتلهم الأنبياء بغير حق قالوا: ومعنى الكلام: فأخذتهم الصاعقة بظلمهم= فبنقضهم ميثاقهم، وكفرهم بآيات الله، وبقتلهم الأنبياء بغير حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حينئذ وفي كل حال. (1) يقول جل ثناؤه لهم ولعباده: فاتقوا ربكم، (2) أيها الناس، في منطقكم: أن تنطقوا بغير حق سلف من فهارس اللغة (سمع) ، (علم) . (2) في المطبوعة والمخطوطة: " واتقوا " بالواو، و " والفاء "، هنا حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وتعبدون من الأوثان والأصنام ما تعبدون، وتحرمون من الحروث والأنعام ما تحرّمون، إلا ظنًّا وحسبانًا أنه حق ، وأنكم على حق، وهو باطلٌ، وأنتم على باطل = (وإن أنتم إلا تخرصون) ، يقول:"وإن أنتم"، وما أنتم في ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (كما بدأكم تعودون فريقًا هدى وفريقًا حق إلى علمه فيهم، ألم تسمع إلى قول الله فيهم: (كما بدأكم تعودون) ؟ ألم تسمع قوله: (فريقًا هدى وفريقًا حق