الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفي لفظ قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زكاة الفطر قال : ! < قد أفلح من تزكى > ! فقال : هي زكاة الفطر #
تفسير الإمام الشافعي
أن يقاس بالذهب والوَرِقِ، اللذين هما الثمَن عامًّا في البلدان على غيرهما، لأنه في غير معناهما، لا زكاة ثم كان ما نقلت العامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في زكاة الماشية والنقد: أنه أخذها في كل سنة
قانون التأويل
وقد حضر عندي بعض المفتين في الوقت، وأنا أتكلم على هذه الآية في مجلس الذكر ثم كمل، وأتبعته القول في زكاة الفائدة وتفريقها في اجتماعها مع زكاة الدَّيْن وانفرادها، فلما أكملت قال لي: ما ظننت أن في الدنيا من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جعفر ويعقوب بسكون الباء وتخفيف الدال والمعنى : أردنا أن يزقهما الله بدل هذا الولد ولدا خيرا منه { زكاة
Divehi - Divehi; Dhivehi; Maldivian translation
އަދި اللَّه ގެ وجه ފުޅު އެދިގެން زكاة ގެ ގޮތުން ތިޔަބައިމީހުން ދިން އެއްޗަކާމެދު (ދަންނާށެވެ!)
الأساس في التفسير
معركة فقهية ذات جوانب أصولية وفرعية كثيرة، فأبو حنيفة يستدلّ بهذه الآية على وجوب العشر، أو نصف العشر زكاة قال هذا ردا على من زعم أن الآية منسوخة والشافعية- وابن كثير منهم- لا يوجبون زكاة الزروع والثمار إلا إذا يزرعه الآدميون، وأن يكون قوتا يصلح للادخار وأن يبلغ نصابه خمسة أوسق أي ما يعادل 617 كيلو غراما فلا زكاة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
233، 240، 247)، وعبد الرزاق (4/ 21)، وابن أبي شيبة (3/ 126 - 127)، والترمذي في الزكاة، باب ما جاء في زكاة وأبو داود في الزكاة، باب في زكاة السائمة. حديث رقم: (1803) (1/ 576)، والنسائي في الزكاة باب زكاة البقر.
أضواء البيان
البيهقي، وقال: إسناده منقطع، وراويه ليس بقوي، قال: وأصح ما روي في الزيتون قول الزهري مضت السنة في زكاة في كتب المذهب على ضعفه، قال البيهقي: ولم يثبت في هذا إسناد تقوم به حجة، قال: والأصل عدم الوجوب فلا زكاة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا كبير شيء، قال البيهقي: قال الترمذي في كتاب العلل: قال البخاري: ليس في زكاة
أضواء البيان
وهو مقتضى ما دل عليه الحديث المذكور، فإن زاد الثمر أو نقص عما خرصه به الخارص، فقال بعض العلماء: لا زكاة وقال بعضهم: يندب الإخراج في الزائد، ولا تسقط عنه زكاة ما نقص. قال مقيده عفا الله عنه، أما فيما بينه وبين الله، فلا شك أنه لا تجب عليه زكاة شيء لم يوجد، وأما فيما بينه
أضواء البيان
إخراجها الزكاة، كونه حلياً مباحاً على التحقيق؛ لا كونه مال يتيمة، وكذلك دعوى أن المانع لابن عمر من زكاة الحلي أنه لجوار مملوكات؛ وأن المملوك لا زكاة عليه مردود أيضاً بأنه كان لا يزكي حلي بناته مع أنه كان ومنها ما رواه البيهقي عن علي بن سليم قال: سألت أنس بن مالك عن الحلي، فقال: ليس فيه زكاة.