الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 36 سورة يس مكية وآياتها ثلاث وثمانون مقدمة سورة يس أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة يس بمكة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة النساء فضلها: انظر حديث: "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو خير". تقدم في فضل سورة البقرة. تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) انظر تفسير التقوى في الآية (102) من سورة أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ) قال: وقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الرحم شجنة من الرحمن (المستدرك 2/301-302- ك التفسير، سورة النساء ووافقه الذهبي) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فأنزل الله تعالى (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده) الآية، سورة الأعراف: 32. وانظر سورة الأعراف آية (32) . وانظر حديث البخاري ومسلم الآتي عند الآية (34) من سورة لقمان، وهو حديث جبريل الطويل في بيان شرائع الإسلام وانظر سورة الزلزلة لبيان: مثقال ذرة. أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) قال ابن حبان: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن

تفسير عبد الرزاق

عَبْدُ الرَّزَّاقِ 3112 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§رَفْرَفٍ خُضْرٍ} [الرحمن : 76] قَالَ: " مَجَالِسُ خُضْرٍ {وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [الرحمن: 76] قَالَ: زَرَابِيُّ "

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقد وقع في إسناد البيهقي: عبد الرحمن بن سعد (بدل) عبد الرحمن بن سعيد، وقال البيهقي: هو ابن سعد بن مالك وقد رجح الشيخ الألباني رواية (عبد الرحمن بن سعيد) وأنه: عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع أبو محمد المدني ( ولعل الصواب عبد الرحمن بن سعد، وهو ابن أبي سعيد الخدري كما ذهب البيهقي، وذلك أن عبد الرحمن بن سعيد هو المعروف بالرواية عن أبي حميد، ولم أقف على من ذكر عبد الرحمن بن سعيد في الرواة عن أبي حميد. وهذا من الأدلة أيضاً على ترجيح القول بـ (عبد الرحمن بن سعيد) ؛ لأن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ليس من

التفسير من سنن سعيد بن منصور

@ 688 # 268 حدثنا سعيد قال نا عبد الرحمن عن شعبة عن عمرو ابن مرة عن عبد الرحمن بن ابي ليلى قال هي منسوخة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب عن الشعبي قال أجمعوا أن لايكتبوا أمام الشعر {بسم الله الرحمن الرحيم}. وَأخرَج أبوعبيد ، وَابن أبي شيبة في المصنف عن مجاهد والشعبي أنهما كرها أن يكتب الجنب {بسم الله الرحمن ، وَابن اشته في المصاحف بسند ضعيف عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتب {بسم الله الرحمن وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن علي بن أبي طالب قال : تنوق رجل في {بسم الله الرحمن الرحيم} فغفر له.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم إذا قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} هزأ منه المشركون وقالوا : محمد يذكر إله اليمامة وكان مسيلمة يتسمى الرحمن ، فلما نزلت هذه الآية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يجهر بها. وأخرج الطبراني عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسر {بسم الله الرحمن الرحيم} وأبو بكر وعمر. وحسنه والنسائي ، وَابن ماجه والبيهقي عن ابن عبد الله بن مغفل قال : سمعني أبي وأنا أقرأ {بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سيجعل لهم الرحمن ودا} قال : فنزلت في علي. وَابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت في علي بن أبي طالب {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن الترمذي ، وَابن مردويه ، عَن عَلِي ، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله : {سيجعل لهم الرحمن وأخرج عبد الرزاق والفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن ابن عباس في قوله : {سيجعل لهم الرحمن ودا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن مروان وجعلوا الملائكة عند الرحمن إناثا ليس فيه {الذين هم}. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ {عباد الرحمن} بالألف والباء {أشهدوا خلقهم} بنصبهم الألف جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن مجاهد في قوله : {وقالوا لو شاء الرحمن وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم}