الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص685 )# على أجل عبد قال : اقبضوا هذا # وأخرج ابن أبي شيبه في المصنف عن خيثمة رضي الله تعالى عنه البيت إلى جنبهم لا تقبض منهم أحد قال : لا أعلم بما أقبض منها إثما أكون تحت العرش فيلقى الي صكاك فيها أسماء # وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن جريج رضي الله عنه قال : بلغنا أنه يقال لملك الموت اقبض فلانا في وقت كذا في يوم كذا # وأخرج سعيد بن منصور وأحمد في الزهد وأبو الشيخ عن عطاء بن يسار رضي الله عنه قال : ما من عنه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : وكل ملك الموت عليه السلام بقبض أرواح الآدميين فهو الذي يلي
حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم
والصفات، هي تفسيرها فتعلم الذات المقدسة، والصفات المعظمة، من حيث الجملة، على الوجه الذي يليق بجلال الله ، وتعتقد حقيقة لا مجازا. (¬2) أي: وتمر آيات الأسماء والصفات وتجري على ظاهرها، وتقر كما جاء في كتاب الله جاءت به الرسل، وما يقوله هؤلاء علم أنهم: في غاية المشاقة والمحادة والمحاربة لله ورسله، تأولوا كتاب الله على غير تأويله، فحرفوا الكلم عن مواضعه وألحدوا في أسماء الله وآياته، بحيث حملوها على ما يعلم بالاضطرار أنه خلاف مراد الله ورسوله، كما فعل إخوانهم القرامطة والباطنية.
تفسير الشعراوي
إن الذي يتبع عيسى هو الذي يأتي على المنهج القادم من الله. إن عيسى ابن مريم رسول إلى بني إسرائيل. لقد وعد الله سيدنا نوحا أن ينجي له أهله. على نفسه النسب للمسيح، ومن يطلق على نفسه أنه يهودي إن هذه أسماء فقط. إن المتبع الحق هو من يتبع المنهج المنزل من عند الله. إن الأنبياء ميراثهم المنهج والعلم. ألم يقل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ على سلمان وهو فارسي لا يجتمع مع رسول الله في أرومة
تفسير الشعراوي
يعني المقياس الذي يضبط العالم ليس كمقياس العالم، إنما أصلح وأقوى، وهذا في صالح أنت، فساعةَ أن تُسبِّح الله اذكر أن التسبيح نعمة، فاحمد الله على أنه لا شيءَ مثلُه. هذا الرجل الكبير العاقل صاحب كلمة الحق والعدل بين أفرادها، وصاحب المهابة بينهم تراهم جميعاً يحمدون الله لذلك من أسماء الله تعالى: المتعال المتكبر، وهذه الصفة وإنْ كانت ممقوتة بين البشر لأنها بلا رصيد، فهي أي: تسبيحاً دائماً مُتوالياً، كما أن نعم الله عليك متوالية
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك} [هود: 101] ، وكما قال تعالى: {فلا تدع مع الله إلهاً آخر الوجه الثاني: أنه يقتضي أن الآلهة المعبودة من دون الله هي الله، ولا يخفى فساد هذا؛ وعليه فيتعين أن يكون وقوله تعالى: {الرحمن الرحيم} اسمان من أسماء الله؛ أحدهما يدل على سعة رحمته ــــ وهو {الرحمن} ؛ والثاني يدل على إيصال الرحمة ــــ وهو {الرحيم} ؛ وأسماء الله سبحانه وتعالى لها ثلاث دلالات: دلالة مطابقة؛ ودلالة
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه يردد {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} (¬2) ، حتى أصبح. وعن هشام بن عروة عن عبد الله بن يحيى بن حمزة عن أبيه عن جده قال: افتتحت أسماء بنت أبي بكر (¬5) رضي الله ردد هذه الآية في الصلاة بضعا وعشرين ¬__________ (¬1) الجاثية: 21. (¬2) طه: 114. (¬3) هو عامر بن عبد الله معاوية بن أبي سفيان "41-60هـ" "تهذيب التهذيب 5/ 77". (¬4) المؤمن: 18. (¬5) هي أخت عائشة لأبيها وأخت عبد الله بن أبي بكر لأبيه وأمه، وأم عبد الله بن الزبير، توفيت سنة 73هـ "الطبقات الكبرى 8/ 249، الإصابة 4/ 229
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقيل في قول الشاعر: [من الوافر] 1667 - وأبرح ما أدام الله قومي ... بحمد الله منتطقًا مجيدا منتطقًا جانبًا فرسًا لم يركبه. وكانت أسماء تسمى «ذات النطاقين» لأنها كانت تلبس واحدًا، وتحمل في الآخر الزاد للنبي صلى الله عليه وسلم وكان الخبيث الحجاج يعير عبد الله بـ: يا بن ذات النطاقين، لذعارته وحسه. وفي مدح العباس للنبي صلى الله عليه وسلم: [من المنسرح] 1668 - حتى احتوى بيتك المهيمن من ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تأكيداً لهن في { ءاتَيْتَهُنَّ } { والله يَعْلَمُ مَا فِى قلُوبِكُمْ } فيه وعيد لمن لم ترض منهن بما دبر الله من ذلك وفوض إلى مشيئة رسوله { وَكَانَ الله عَلِيماً } بذات الصدور { حَلِيماً } لا يعاجل بالعقوبة فهو تأنيث الجمع غير حقيقي وإذا جاز بغير فصل فمع الفصل أجوز { مِن بَعْدِ } من بعد التسع لأن التسع نصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأزواج كما أن الأربع نصاب أمته { وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ } وقيل : هي أسماء بنت عميس امرأة جعفر بن أبي طالب فإنها ممن أعجبه حسنهن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وابن مردويه عن ابن عباس أنه قسم أقسم الله تعالى به وهو من أسمائه سبحانه ، وعن أبي جعفر أنه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم. وورش { طه } بفتح الطاء وسكون الهاء كبل فقيل : معناه يا رجل أيضاً ، وقيل : أمر للنبي صلى الله عليه وسلم الأرض بقدميه فإنه عليه الصلاة والسلام كما روي عن الربيع بن أنس كان إذا صلى قام على رجل واحدة فأنزل الله تعالى { طه } الخ ، وأخرج ابن مردويه عن علي كرم الله تعالى وجهه لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه : حدثني هارون بن سعيد الإبلي ، حدثنا أبو وهب ، أخبرني عمرو وهو قال : بئسما قال فتصدَّاني الرجل ، فسألني فحدثته فقال : فقل له فإن رجلاً كان يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك وما شأن أسماء والزبير فعلا ذلك؟ قال : فجئته ، فذكرت له ذلك فقال من هذا؟ فقلت : قال : فما باله لا يأتيني بنفسه ، يسألني ، أظنه عراقياً؟ فقلت : لا أدري قال : فإنه قد كذب قد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتني عائشة رضي الله عنها : أن أول شيء بدأ به حين قدم مكة ، أنه توضأ ثم طاف بالبيت