الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كشجرة طيبة} يعني بها قريشا {أصلها ثابت} يقول : أصلها كبير {وفرعها في السماء} يقول : الشرف الذي شرفهم الله بالإسلام الذي هداهم الله له وجعلهم من أهله. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قعد ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا هذه الآية {اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} فقالوا : يا رسول الله نراه الكمأة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : اعقلوا من الله الأمثال.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم والنسائي ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربا ما كربت مثله قط فرفعه الله لي أنظر إليه ما سألوني عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم وأخرج ابن مردويه عن عمر رضي الله عنه قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم رأى مالكا خازن النار الله عنه : أين ترى أن أصلي قال : خلف الصخرة ، قال : لا ، ولكن أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الدلائل عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : قال الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لو جئتنا بآية كما جاء بها صالح والنبيون ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئتم دعوت الله فأنزلها وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : قال أهل مكة للنبي صلى الله عليه وسلم : إن كان ما تقول حقا ويسرك أن نؤمن وأخرج ابن جرير عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون} قال وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا أن تفعل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك إلى الله إن شاء فعل بكم ذلك ، قالوا : يا محمد قد نهلكك أو تهلكنا ، وقال قائلهم : لن نؤمن لك حتى تأتي بالله والملائكة قبيلا ، فلما قالوا ذلك قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وقام معه عبد الله بن أبي أمية فقال : يا محمد عرض عليك قومك ما عرضوا فلم تقبله منهم ثم سألوك لأنفسهم أمورا ليعرفوا بها منزلتك عند الله فلم تفعل ذلك ثم سألوك أن تعجل ما تخوفهم به من لو فعلت ذلك لظننت أني لا أصدقك ، ثم انصرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحميه فقال لسعد : كذبت لعمر الله كذبت لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين ، فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا ان يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت ، فبكيت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما أنفقتم على أهليكم في غير اسراف ولا تقتير فهو في سبيل الله. وأخرج ابن أبي شيبه ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {وما أنفقتم وأخرج البيهقي في شعب الايمان ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل ما أنفق العبد نفقة فعلى الله خلفها ضامنا إلا نفقة في بنيان أو معصية. الله صلى الله عليه وسلم : كل معروف صدقة وما أنفق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد والبخاري في الأدب ، وَابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن الحسن رضي الله عنه قال : كنت أدخل بيوت أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه فأتناول سقفها وأخرج ابن سعد عن عطاء الخراساني قال : أدركت حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ يأمر بإدخال حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت يوما أكثر باكيا من ذلك اليوم فسمعت سعيد بن المسيب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زرارة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه تلا هذه الآية {ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} قال : في أناس من أمتي في آخر الزمان يكذبون بقدر الله. وأخرج ابن عدي ، وَابن مردويه والديلمي ، وَابن عساكر بسند ضعيف عن أبي أمامة رضي الله عنه : سمعت رسول الله وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن سعد ، وَابن المنذر عن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه وكانت أمه لبابة بنت عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قالت : كنت أزور جدي ابن عباس رضي الله عنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج2- ص76 )# # وأخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن سعيد بن المسيب رفعه من استرجع بعد أربعين سنة أعطاه الله # وأخرج ابن أبي الدنيا عن كعب قال : ما من رجل تصيبه مصيبة فيذكرها بعد أربعين سنة فيسترجع إلا أجرى الله صلى الله عليه وسلم فقال : لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا سررت به قال لا يصيب أحدا من : اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها ثم رجعت إلى نفسي وقلت من أين لي خير من أبي سلمة فأبدلني الله بأبي سلمة خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج مسلم عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص91 )# حرج أن نطوف بهما فأنزل الله ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! لا نطوف بهما فأنزل الله ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > !