زاد المسير في علم التفسير
وهو قول مالك وقال أبو حنيفة لا يقطع حتى تبلغ السرقة عشرة دراهم وقال الشافعي الاعتبار في ذلك بربع دينار فان سرق ستارة الكعبة قطع خلافا لأبي حنيفة فان سرق صبيا صغيرا حرا لم يقطع وإن كان على الصغير حلي وقال مالك يقطع بكل حال وإذا اشترك جماعة في سرقة نصاب قطعوا وبه قال مالك إلا أنه اشترط أن يكون المسروق ثقيلا يحتاج
أحكام القرآن
روايتان عن مالك. تعالى: {عن تراض} علق تعالى التجارة التي تنتقل بها الأملاك بالتراضي خاصة دون التفرق بالأبدان، فيأخذ مالك وبهذه الآية استدل أصحاب مالك وأبي حنيفة في المسألة المذكورة، ونظيره من الاستدلال استدلالهم أيضًا في ذلك
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
الثالث: كتب أسباب النزول، وإليك التعريف بأبرزها: * المصدر الأول: كتب السنة: 1 - الموطأ للإمام مالك. المؤلف: إمام دار الهجرة، مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الحِمْيري الأصبحي، أبو عبد اللَّه، ولد سنة ثلاث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للولاة ، والأمر على هذين القولين للندب ، وقيل : للسادات المُكَاتِبينَ ، وهو على هذا القول ، ندب عند مالك في مقدار ما يُحَطُّ ، فقيل : الربع ، وروي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل الثلث ، وقال مالك : لا حد قي ذلك ، بل أقل ما يطلق عليه شيء ، إلا أن الشافعي يجبره على ذلك ، ولا يجبره مالك.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > 2 { الحمد لله } هو الثناء لله والشكر له بإنعامه { رب العالمين } مالك المخلوقات كلها < < الفاتحة : ( 4 ) مالك يوم الدين > > 4 { مالك يوم الدين } مأخوذ من الملك والملك مأخوذ من الملك أي قاضي يوم الجزاء
البحر المحيط في التفسير
وروي ذلك عن الهذيل بن شرحبيل ، وعن ابن مسعود والسدي : أن أرواحهم في جوف طيور سود ، تروح بهم وتغدوا إلى وقرأ ابن المسيقع ، وعيسى بن عمران : كلا بنصب كل. وقال ابن مالك في تصنيفه (تسهيل الفوائد) : وقد تكلم على كل ، ولا يستغنى بنية إضافته ، خلافاً للفرّاء والزمخشري انتهى ، وهذا المذهب منقول عن الكوفيين ، وقد رد ابن مالك على هذا المذهب بما قرره في شرحه (التسهيل). وقال ابن مالك : والقول المرضي عندي أن كلاً في القراءة المذكورة منصوب على أن الضمير المرفوع المنوي في
تفسير الراغب الأصفهاني
و" الوكيل ": وإن كان ضابطاً للشيء متصرفاً فيه - فإنه لا يقال له: " مالك " لما كانت يده يد غيره. ويقال للصبي والمعتوه: " مالك " لما كان ذلك لهما حكماً وإن لم يكن لهما فعلاً. فإن قيل: أيهما أبلغ؟ قيل: قال بعضهم: " مالك " أبلغ، لأنه يقال: مالك الدراهم والحيوانات والريح، ولا يقال فجعله مفعولاً به، وأما " مالك " فمضاف إلى المفعول به. لأنه تعالى هو موجده وضابطه. وإذا أضيف إلى " الوقت " غير الله تعالى فيقال: فلان مالك يوم كذا.
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
قال -مجيباً عن سؤال ورد إليه-: "إن قاعدة مذهب مالك أن سبب انتقال ملك الموروث إلى الوارث الموتُ، لا قسمة انتقل الملك بأثر حصول الموت إلى من كان وارثاً شرعياً قسمت التركة أم لا، وعلى هذا المعنى تضافرت نصوص مالك وقد نقل عن الإمام المازني -على إمامته- أنه كان لا يفتي بغير المشهور من مذهب مالك، ومحله من العلم ما قد أما نقل مذاهب فقهاء الأمصار سوى مذهب مالك والفتوى بها بالنسبة إلينا فهو أشد؛ لأنها مذاهب يذكر لنا منها وإن كان إماماً في مذهب مالك"(¬1).
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
ومن هذا المنطلق نسوق هذه الأسماء المدرجة في هذه القائمة التي تمثل أهم الرواة عن مالك من أهل افريقية، شدوا الرحال في اتجاه المدينة لهذا العهد، لما سيكون لهذا الأمر من أثر عميق وملموس في التحول إلى مذهب مالك ونشره والقيام عليه: ـ أبو مسعود عبد الرحيم ـ وقيل العباس ـ بن أشرس الأنصاري من أهل تونس، سمع من مالك ـ عمر بن سمك بن حميد مولى موسى بن نصير رو عن مالك(¬2). ـ عبد الله بن عثمان الابزاري أبو طالب المعافري سمع من مالك وعبد الله بن فروخ(¬3).
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
إشارة تدلّ لغيرها أن في قراءات الآحاد والشّواذ وجوها كثيرة لا يصلح أن تهمل فتفوت منها فوائد كثيرة: 1 - مالك عمرو، وابن عامر، وحمزة (¬3). 3 - ملك: رويت عن عائشة، وسعد بن أبي وقاص (¬4). 4 - ملك: رويت عن أنس بن مالك (¬5). 5 - مالك: رويت عن أبي هريرة، وقرأ بها الأعمش، والمطوعي (¬6). 6 - ملك يوم: رويت عن علي بن أبي طالب بها الشعبي، وأبو عثمان النّهدي (¬9). 8 - ملك: رويت عن أبي هريرة، وقرأ بها عاصم الجحدري (¬10). 9 - مالك يوم: رويت عن عمر بن عبد العزيز، وقرأ بها عون بن أبي شداد العقيلي (¬11). 10 - مالك يوم: قرأ بها أبو عبيد