البحر المحيط في التفسير

وقدم الصبر على الصلاة ، قيل : لأن تأثير الصبر في إزالة ما لا ينبغي ، وتأثير الصلاة في حصول ما ينبغي ، الله وتركهم إلباس الحق بالباطل وكتم الحق الذي لهم بذلك الرياسة في الدنيا والاستتباع لعوامهم وإقام الصلاة ولما كان عمود الإسلام هو الصلاة ، وبها يتميز المسلم من الشرك ، أتبع الصبر بها ، إذ يحصل بها الاشتغال الخطاب إلى غيرهم لغير موجب ، ثم يخرج عن نظم الفصاحة . ( وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ ( : الضمير عائد على الصلاة فهذه سبعة أقوال فيما يعود الضمير عليه ، وأظهرها ما بدأنا به أولاً ، قال مؤرج في عود الضمير : لأن الصلاة

معالم التنزيل

البخاري في الدعوات، باب: هل يصلي على غير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 11 / 169، ومسلم في الصلاة ، باب: الصلاة على النبي بعد التشهد برقم: (407) 1 / 305، والمصنف في شرح السنة: 3 / 191. (3) أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: 2 / 607-608 وقال: ( أيضا إلى أن الزمعي رواه عن ابن كيسان عن عتبة بن عبد الله عن مسعود، والله أعلم. (4) أخرجه مسلم في الصلاة ، باب: الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد التشهد برقم: (408) 1 / 306 والمصنف في شرح

البحر المحيط في التفسير

عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس ، أو اصفرّت ، فقال رسو الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) : ( شغلونا عن الصلاة عائشة : والصلاة ، بالنصب ، ووجه الزمخشري على أنه نصب على المدح والاختصاص ، ويحتمل أن يراعى موضع : على الصلاة والمعنى : وقوموا في الصلاة . وروي أنهم كانوا إذا قام أحدهم إلى الصلاة هاب الرحمن أن يمدّ بصره ، أو يلتفت ، أو يقلب الحصا ، أو يحدّث القنوت في الآية هو السكوت على ما جاء في الحديث ، فأجمعوا على أنه : لو تكلم عامداً وهو يعلم أنه في الصلاة

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

صلى الله عليه وسلم الآلهيات والمعاد والنبوّات أردفها بذكر الأمر بالطاعة وأشرف الطاعة بعد الإيمان الصلاة فلذلك قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم {أقم الصلاة} بفعل جميع أركانها وشرائطها بحيث تصير كأنها وفناء عن كل سوى ، بما أشرق من أنوار الحضرة التي قد اضمحل إليها كل فان ، وفي ذلك إشارة عظيمة إلى أنّ الصلاة على الأعداء الذين يريدون بمكرهم استفزاز الأولياء ولذلك كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وقال الفراء : أنه منصوب بالعطف على الصلاة في قوله تعالى : {أقم الصلاة} والتقدير أقم الصلاة وأقم قرآن

مفاتيح الغيب

عليهم السلام : دلّت هذه الآية على صدور الذنب من الرسول عليه السلاة والسلام ، فإنه لولا أن الرسول عليه الصلاة ة يقتضي كون المنهي فاعلاً للمنهى عنه ، بل ثبت في الرواية أن قوم طعملاة لما التمسوا من الرسول عليه الصلاة يلحق السرقة باليهودي توقف وانتظر الوحي فنزلت هذه الآية ، وكان الغرض من هذا النهي تنبيه النبي عليه الصلاة فإن قيل : الدليل على أن ذلك الجرم قد وقع من النبي عليه الصلاة والسلام قوله بعد هذه الآية {وَاسْتَغْفِرِ والثاني : لعلّ القوم لما شهدوا على سرقة اليهودي وعلى براءة طعمة من تلك السرقة ولم يظهر للرسول عليه الصلاة

مفاتيح الغيب

خلفين وذكروا وجوهاً : أحدها : أنه ليس المراد أن هؤلاء أمروا بالتخلف ، أو حصل الرضا من الرسول عليه الصلاة وثانيها : لا يمتنع أن هؤلاء الثلاثة كانوا على عزيمة الذهاب إلى الغزو فأذن لهم الرسول عليه الصلاة والسلام اللعان ، ومرارة بن الربيع ، وللناس في هذه القصة قولان : القول الأول : أنهم ذهبوا خلف الرسول عليه الصلاة والقول الثاني : وهو قول الأكثرين أنهم ما ذهبوا خلف الرسول عليه الصلاة والسلام قال كعب : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يحب حديثي فلما أبطأت عنه في الخروج قال عليه الصلاة والسلام : "ما الذي حبس كعباً"