الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص663 )# عارض ممطرنا ) ( سورة الأحقاف الآية 24 ) فلما دنت الريح وأظلتهم استبق الناس والمواشي فيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين وذلك قوله : ( ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت فإذا رفعوها عادت واقتحامها ( فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و ( أرأيت الذي يكذب بالدين ) ( سورة الماعون الآية 1 ) عنى به النبي صلى الله عليه وسلم قال : معاذ الله

تفسير الجلالين

سبق عليه القول منهم } بالإهلاك وهو زوجته وولده كنعان بخلاف سام وحام ويافث فحملهم وزوجاتهم ثلاثة وفي سورة

تفسير الجلالين

أمهاتكم } أي كالأمهات في تحريمها بذلك المعد في الجاهلية طلاقا وإنما تجب به الكفارة بشرطه كما ذكر في سورة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة الأنبياء قوله تعالى: {لا تَرْكُضُوا} الآية: 13 [1727] وأخرج الطبري من طريق مجاهد في قوله {لا تَرْكُضُوا

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة حم السجدة (فصلت) قوله تعالى: {لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} الآية: 8 [2390] وصل الفريابي من طريق

تفسير ابن أبي حاتم

عليهم:: 1/ 31 قوله: أنعمت عليهم:: 1/ 31 قوله: غير المغضوب عليهم:: 1/ 31 قوله: ولا الضالين:: 1/ 31 2- سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وإن الله لمع المحسنين) انظر سورة النحل قوله تعالى (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون