الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السؤال الثاني : لماذا جمع الله بين مواضع عبادات اليهود والنصارى وبين مواضع عبادة المسلمين ؟ الجواب : المراد بهذه المواضع أجمع مواضع المؤمنين ، وإن اختلفت العبارات عنها وثانيها : قول الزجاج ولولا دفع الله في زمن موسى الكنائس التي كانوا يصلون فيها في شرعه ، وفي زمن عيسى الصوامع ، وفي زمن نبينا محمد صلى الله حين كانوا على الحق قبل التحريف وقبل النسخ وثالثها : بل المراد لهدمت هذه الصوامع في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها على كل حال يجري فيها ذكر الله تعالى فليست بمنزلة عبادة الأوثان.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ذكر الله صورتها وهيئتها والحطب على ظهرها، والحبل في عنقها؛ تصغيراً لها، وتحقيراً لشأنها. قال أهل العلم (1) : وفي هذه السورة دلالة واضحة على صحة نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن الله وعندي: أن فيه دلالة على صحة نبوته من وجهين آخرين: أحدهما: أنه لو لم يكن هذا من عند الله تعالى لم يقدم سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - على التسجيل عليهما به؛ لجواز وقوع الإسلام منهما في ثاني الحال، فيفضي قالت أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه: «لما نزلت هذه السورة أقبلت __________ (1) ...
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
حسان بن محمد الفقيه يقول سالت أبا العباس بن سريج قلت ما معنى قول النبى صلى الله عليه و سلم ( ! 2 < قل هو الله أحد > 2 ! تعدل ثلث القرآن ( قال إن القرآن أنزل على ثلاثة اقسام فثلث أحكام و ثلث و عد و وعيد و ثلث أسماء و صفات أنها تعدل ثلث القرآن ( الوجه الثاني ( من الوجوه الثلاثة التى ذكرها أبو الفرج إبن الجوزي أن معرفة الله صلى الله عليه و سلم ( من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات ( قلت كلا الوجهين ضعيف أما الأول فيدل
قاموس القرآن
السبق إلى الجنة فوجه منها : سبقت بمعنى وجبت كقوله تعالى في سورة الأنبياء " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى
التبيان في أيمان القرآند
, 510 6 - أبو حاتم السجستاني، لعله من كتابه "إعراب القرآن" 18 7 - ابن حزم، لعله من كتابه "الأسماء الحسنى
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
ابن خالويه: 34. 56 - فله جزاء الحسنى [18: 88] جزاء بالرفع والنصب مع الإضافة.
تيسير الكريم الرحمن
بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ} {وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} ممن سبقت لهم سابقة الحسنى
تفسير ابن عرفة
قال ابن العربي في شرح الأسماء الحسنى : الحق في اللغة هو الموجودُ ويعم الإعتقاد والقول والعمل ثم قال :
تأويلات أهل السنة
الحسنى؛ لأنها جزاء الإحسان، كما سمى النار السوءى؛ كقوله: (أَسَاءُوا السُّوأَى) لأنها جزاء السوء؛ كقوله
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
والتمكين من النظر فيها ، والآيات البينات : هى القرآن ، والفتح : هو فتح مكة ، والحسنى : أي المثوبة الحسنى