نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وليزيدن كثيراً منهم} أي ممن أراد الله فتنته، ثم ذكر فاعل الزيادة فقال: {ما أنزل إليك} أي على ما له من النور يكون الطعن فيه من أعظم الدليل عليه والبرهان، فيكون أعدى العدوان {وكفراً} أي ستراً لما ظهر لعقولهم من النور

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بعلمه وقدرته ومن أن من كساه من نوره فإن في يوم البعث الذي يجازي فيه الخلق على ما يقتضيه العلم الذي هو النور في الحقيقة من مقادير أعمالهم، ومن أعراه من النور هلك: {ألم تر} أي تعلم يا رأس الفائزين برتبة الإحسان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الشجرة كانت كبيرة وأنها لما دنا منها بعدت منه النار إلى بعض جوانبها فتبعها، فلما توسط الردحة أحاط به النور ، وسمي النور ناراً على ما كان في ظن موسى عليه الصلاة والسلام، وقال سعيد بن جبير: بل كانت ناراً كما رأى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وذلك النور الذي هو شيء واحد يبصر به قوم دون آخرين كما كانت النفخة تارة للهلاك وتارة للحياة. ولما كان العلم هو النور في الحقيقة، وكان الكتاب أساس العلم وكان لذلك اليوم من العظمة ما يفوت الوصف ولذلك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من نور الشمس وجب أن تكون نفسه القدسية أعظم في النورانية من الشمس كما أن الشمس في عالم الأجسام تفيد النور فكذا نفس النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تفيد الأنوار العقلية لسائر النفوس البشرية ولا تستفيد النور

التبيان في تفسير غريب القرآن

ح ي ف: يحيف: 246: [النور 24/ 50] ح ي ق: حاق: 155، 284: [الأنعام 6/ 10،::: الزمر 39/ 48] : يحيق: 271: 27/ 25] خ ب ت: أخبتوا: 188: [هود 11/ 23] : تخبت: 239: [الحج 22/ 54] خ ب ث: الخبيثات للخبيثين: 244: [النور

التفسير القرآني للقرآن

وقد تحرّج كثير من المفسرين أن يقبلوا هذا المثل لنور الله، ولهذا كان منهم تلك التأويلات التي تجعل النور وهذا مثل، وليس تماثلا من كل وجه بين نور الله، وبين هذا النور الممثل به نور الحق جل وعلا..

التفسير القرآني للقرآن

إنها نور إلى نور، وما كان النور أن يحتاج إلى شىء يمزج شعاعاته بعضها بعض، أو يصل بعضها ببعض.. فى الحقيقة- إلا هذا الضوء المشع الذي يفيض من عالم النور.

غرائب التفسير وعجائب التأويل

قوله: (وَبِأَيْمَانِهِمْ) أي النور الذي يسعى بين أيديهم وَبِأَيْمَانِهِمْ. قوله: (ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ) أي إلى الموضع الذي أخذنا منه النور. وقيل: هذا استهزاء بهم.

أحكام القرآن

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَوْله تَعَالَى: {لا يَجِدُونَ نِكَاحًا} [النور: 33] يَعْنِي يَقْدِرُونَ، الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 33]