القواعد الحسان في تفسير القرآن
ومنها قوله تعالى: { فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ } [هود: 109] لمَّا كان قد يقع في أنهم على حجة وبرهان فأبان بقوله: { مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ } [هود فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَأنهم لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ } [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العشرون : خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره كقوله : ( فإن لم يستجيبوا لكم ) ( هود : 14 ) ، الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال للكفار : ( فاعلموا أنما أنزل بعلم الله ) ( هود : 14 ) ، بدليل قوله ( فهل أنتم مسلمون ) ( هود : 14 ) الحادي والعشرون : خطاب التلوين وسماه الثعلبي المتلون كقوله تعالى : ( يا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" باب ذكر ما أسقطوا " وذلك ثماني آيات أولاهن في هود ( { ولا يزالون مختلفين } ) وفي الرعد ( { من كل باب تأثيما } ) " باب ذكر ما عد المدني الآخر والمكي " وانفرد المدني الآخر والمكي بعد أربع آيات أولاهن في هود أنهما عدا في الكهف ( { إلا قليل } ) ولا يصح ذلك عن المكي " باب ذكر ما أسقطا " وذلك ست آيات أولاهن في هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا} [ الأنعام : 125 ] ، وبين ضائق في قوله : {وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُك} [ هود والفرق بين الرفع1 في قوله : {قَالَ سَلامٌ} [ هود : 69 ] ، والنصب فيما قبله من قوله : {قَالُوا سَلامًا } [ هود : 69 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ } [هود فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ } [هود منهجهم ، لذلك قال الحق لنوح عن ابنه : { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى : { وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأرض إِلاَّ عَلَى الله رِزْقُهَا } [ هود : 6 ويقول سبحانه : { وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا } [ هود : 6 ] . ولذلك يقول الحق سبحانه : { وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحق سبحانه هنا : { أَمْ يَقُولُونَ افتراه قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ } [ هود طالبهم أن يَدْعُوا مَجْمَعاً من البُلَغَاء ، فقال سبحانه : { وادعوا مَنِ استطعتم مِّن دُونِ الله } [ هود ولذلك طالبهم الحق سبحانه أن يُجنِّبوه { وادعوا مَنِ استطعتم مِّن دُونِ الله إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في "الكشف" أن الفاء عاطفة للتعقيب مستدعية ما يعطف عليه وهو الدال عليه قوله سبحانه : { مَن كَانَ } [ هود كَانَ فَاسِقاً } [ السجدة : 18 ] وأما إنها عطف على قوله تعالى : { مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا } [ هود وهو جار على أحد مذهبين للنحاة في مثله ، ويعلم مما تقرر أن الآية مرتبطة بقوله سبحانه : { مَن كَانَ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقول الحق سبحانه : { وَضَلَّ عَنْهُمْ } [ هود : 21 ] . أي : غاب وتاه عنهم . وقوله سبحانه : { مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ } [ هود : 21 ] . أي : ما كانوا يدَّعونه كذباً . وقول الحق سبحانه هنا : { لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخرة هُمُ الأخسرون } [ هود : 22 ] .
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
لأمتي من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقولوا: {وقال أركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود ومن خط بعض الفضلاء: إذا طلع السفينة يقرأ: {وقال أركبوا فيها} الآية [هود: 41]، {وما قدروا الله حق قدره لله، {وما قدروا ألله حق قدره} إلى قوله: {عما يشركون} [الزمر: 67]، وقال {أركبوا فيها بسم الله} الآية [هود