التفسير المظهري
انّ الناس كانوا بايتنا لا يوقنون قبل خروجها قيل أراد بايتنا خروجها أى خروج دابة الأرض وسائر اشراط الساعة وعن حذيفة بن اسد الغفاري قال اطلع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر فقال ما تذكرون قالوا نذكر الساعة
التفسير المظهري
شيبان عن قتادة فاراهم انشقاق القمر مرتين كذا أخرج الترمذي بلفظ فانشق القمر بمكة مرتين فنزلت اقتربت الساعة قال رايت القمر منشقا شقتين بمكة قبل مخرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالوا سحر القمر فنزلت اقتربت الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
التامة التي لا تخالف ولا تمانع ، وأنه إذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون كما قال : { وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر } أي فيكون ما يريد كطرف العين ، وهكذا قال هاهنا : { وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الغيب لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ } [ الأنعام : 59 ] الآية ، وقال تعالى : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة : { وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } أي وما يشعر الخلائق الساكنون في السماوات والأرض بوقت الساعة
البحر المحيط في التفسير
تهديد لغير الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بإذهاب ما أوتوا ليصدهم عن سؤال ما لم يؤتوا كعلم الروح وعلم الساعة وروي لا تقوم الساعة حتى يرتفع القرآن والحديث وفي حديث ابن مسعود يسري به في ليلة فيذهب بما في المصاحف
البحر المحيط في التفسير
كُلُ بفتح التاء والهاء ورفع كل ، وابن أبي عبلة واليماني بضم التاء وكسر الهاء أي تَذْهَلُ الزلزلة أو الساعة وقرأ الجمهور وَتَرَى بالتاء مفتوحة خطاب المفرد وزيد بن علي بضم التاء وكسر الراء أي وترى الزلزلة أو الساعة
البحر المحيط في التفسير
اللّه عليه وسلّم ، وبعث اللّه محمدا ، أنزل اللّه جبريل بالوحي ، فظنت الملائكة أنه قد نزل بشيء من أمر الساعة أعمالهم إذا أرسلهم اللّه فانحدروا ، سمع لهم صوت شديد ، فيحسب الذين هم أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة