الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : ألا أوصي قال : لا إنما قال الله إن ترك خيرا وليس لك كثير مال فدع ملك لورثتك وأخرج سعيد بن منصور الله إن ترك خيرا وهذا شيء يسير فاتركه لعيالك فهو أفضل وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي عن ابن بن حميد عن الزهري قال : جعل الله الوصية حقا مما قل منه أو كثر وأخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم عن ابن سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ما حق إمرىء مسلم تمر عليه ثلاث ليال إلا وصيته عنده قال ابن شيء إلا عرف أمرا بخل بحق الله فيه حتى إذا حضر الموت يوزع ماله ههنا وههنا " ثم يقول قتادة : ويلك يا ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنسي الناس أم ضلوا ؟ سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان " لبيك اللهم لبيك " وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن ابن الزبير في قوله واذكروه كما هداكم قال : ليس هذا بعام هذا لأهل البلد كانوا يفيضون أفيضوا من حيث أفاض الناس وأخرج عبد بن حميد عن سفيان وإن كنتم من قبله قال : من قبل القرآن وأخرج ابن سلم يرمي على راحلته يوم النحر ويقول : لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه " وأخرج ابن مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حاج فقدم المدينة بشر كثير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى " وأخرج البزار وأبو يعلى عن ابن الطريق صدقة وإن حملك على الضعيف صدقة وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة صدقة " وأخرج الطبراني عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن ابن آدم ستون وثلثمائة مفصل عن كل واحد منها في كل يوم صدقة صدقة والشربة من الماء تسقى صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة " وأخرج البزار والطبراني في الأوسط عن ابن رأى كومين من ثياب وطعام فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم تهلل كأنه مذهبة " وأخرج البزار عن كثير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم " لما خلق الله الخلق كتب كتابا بيده على نفسه : إن رحمتي تغلب غضبي " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا فرغ الله من القضاء بين الخلق أخرج كتابا من تحت العرش : إن رحمتي سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين فيقبض قبضة أو قبضتين فيخرج من النار خلق كثير لم يعملوا خيرا : مكتوب بين أعينهم عتقاء الله " وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الخلق لم يعطف شيء منه على شيء حتى خلق مائة رحمة فوضع بينهم رحمة واحدة فعطف بعض الخلق على بعض وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقرؤني فما زالت تشفع حتى أدخلته الجنة وهي المنجية تبارك الذي بيده الملك وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن وفي صلاة الصبح يوم الجمعة ألم تنزيل سورة السجدة وتبارك الذي بيده الملك وأخرج الديلمي بسند واه عن ابن الذي بيده الملك " وأخرج الديلمي بسند واه عن أنس رضي الله عنه رفعه " لقد رأيت عجبا رأيت رجلا مات كان كثير العذاب بها وكان المهاجرون والأنصار يتعلمونها ويقولون : " المغبون من لم يتعلمها وهي سورة الملك " وأخرج ابن الجنة بشفاعة سورة من القرآن وما هي إلا ثلاثون آية تنجيه من عذاب القبر تبارك الذي بيده الملك " وأخرج ابن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
بالنسبة إلى المشرق والمغرب شرح مسلم على النووي 18/230-231 4 شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري، أبو يعلى، وهو ابن أخرجه ابن جرير رقم13368 حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال ابن حجر: إسناده صحيح، وذكره ابن كثير 3/268 برواية الإمام أحمد، وقال: ليس في شيء في الكتب الستة، وإسناده
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه الطبراني في الأوسط مجمع البحرين، رقم3404، وعنه ابن مردويه في تفسيره كما في تخريج أحاديث الكشاف إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، ثنا هشام بن إبراهيم أبو الوليد المخزومي إمام مسجد صنعاء، أنا موسى ابن جعفر بن أبي كثير مولى الأنصار، عن عمه، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام، به مطولا نحو حديث الضحاك عن ابن عباس الآتي.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: لما أنزل الله تعالى (يا أيها الذين داود (السنن 3/343 ح 3753- ك الأطعمة، ب نسخ الضيف يأكل من مال غيره) من طريق يزيد النحوي، عن عكرمة عن ابن قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار حدثنا عثمان بن عمر حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من حَلَفَ على ملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال، وليس على ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فما اختلفوا حتى جاءهم العلم) انظر حديث ابن ماجة عن أنس المتقدم عند الآية (105) من سورة آل رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آَيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ) قال ابن كثير: وهذا فيه تثبيت للأمة وإعلام لهم أن صفة نبيهم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - موجودة في الكتب قال الحاكم: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى ابن محمد ابن يحيى، ثنا مسدد، ثنا المعتمر
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) قال الترمذي: حدثنا علي بن سعيد الكِندي، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة ابن شريح، عن بكر بن عمرو، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، عن عمر بن الخطاب وصححه الألباني (صحيح ابن ماجة 2/404، والسلسلة الصحيحة ح310) . قال ابن كثير: ثم أخبرهم تعالى أن الرزق لا يختص ببقعة، بل رزقه تعالى عام لخلقه حيث كانوا وأين كانوا بل