الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقرؤها حيضتان وفي لفظ وعدتها حيضتان وأخرج ابن ماجة والبيهقي من حديث ابن عمر مرفوعا مثله وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن زيد بن ثابت قال : الطلاق بالرجال والعدة بالنساء وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن علي المسيب قال : عدة المستحاضة سنة أما قوله تعالى : لا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن أخرج عبد يكتمن ما خلق الله في أرحامهم قال : كانت المرأة تكتم حملها حتى تجعله لرجل آخر فنهاهن الله عن ذلك وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ومسلم وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال : كان الطلاق على عهد رسول الله عليه و سلم وأبي بكر وصدرا من أمارة عمر فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال : أجيزوهن عليهم وأخرج عبد الرزاق وأبو داود والبيهقي عن ابن عباس قال " طلق عبد يزيد أبو ركانة أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت النبي صلى الله عليه و سلم حمية فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه : أترون فلانا يشبه منه كذا وكذا من عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن جرير عن ابن عباس في قوله إلا أن يعفون يعني النساء أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح هو الولي وأخرج عبد الرزاق عن ابن المسيب قال : عفو الزوج اتمام الصداق وعفوها أن تضع شطرها وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد بينكم قال : في هذا وفي غيره وأخرج ابن جرير عن الضحاك ولا تنسوا الفضل بينكم قال : المعروف وأخرج عبد قال : هو الرجل يتزوج فتعينه أو يكاتب فتعينه وأشباه ذلك هذا من العطية وأخرج ابن أبي حاتم عن عون بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين وقالت : أشهد أني سمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين وقالت عائشة : سمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر عن أم حميد بنت عبد الرحمن أنها سألت عائشة عن قانتين وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال : الصلاة الوسطى هي الظهر قبلها صلاتان وبعدها صلاتان وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

موسى بن وردان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الصلاة الوسطى صلاة العصر " وأخرج عبد الرزاق في المصنف والطحاوي عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي أنه سأل أبا هريرة عن الصلاة الوسطى ؟ فقال كما اختلفتم فيها ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن عبد إلينا فقال : أخبرنا أنها صلاة العصر " وأخرج ابن جرير عن إبراهيم بن يزيد الدمشقي قال " كنت جالسا عند عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر والبيهقي في الشعب عن مجاهد وإبراهيم ليطمئن قلبي قال : لأزداد إيمانا إلى إيماني وأخرج عبد قلبي ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي " وأخرج عبد جرير عن أيوب في قوله ولكن ليطمئن قلبي قال : قال ابن عباس : ما في القرآن آية أرجى عندي منها وأخرج عبد طريق حنش عن ابن عباس فخذ أربعة من الطير قال : الغرنوق والطاوس والديك والحمامة الغرنوق الكركي وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله زين للناس الآية قال من زينها ؟ ما أحد ابن جرير عن الحسن قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : القنطار ألف و مائتا دينار " و أخرج عبد القانتين و من قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح له قنطار من الأجر و القنطار مثل التل العظيم " وأخرج عبد قال : القنطار ألف و مائتا أوقية وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : القنطار ألف ومائتا أوقية وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بشر بيحيى قال رب اجعل لي آية قال آيتك أن لا تكلم الناس قال : يعتقل لسانك من غير مرض وأنت سوي وأخرج عبد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن مجاهد في قوله وكفلها زكريا قال : سهمهم بقلمه وأخرج عبد كأنه في طين فأخذ الجارية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس وكفلها زكريا قال : جعلها معه في محرابه وأخرج عبد بن حميد عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأها وكفلها مشددة زكرياء ممدودة مهموز منصوب وأخرج عبد بن حميد عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذهبتم معي إلى أحد لأخبرتكم بالشعب الذي خرجت منه الملائكة في عمائم صفر قد طرحوها بين أكتافهم وأخرج عبد قال : نزل جبريل يوم بدر على سيما الزبير وهو معتم بعمامة صفراء وأخرج أبو نعيم وابن عساكر عن عباد بن عبد الزبير يومئذ عمامة صفراء من بين الناس فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " نزلت الملائكة على سيما أبي عبد أبي حاتم عن مجاهد في قوله مسومين قال : معلمين مجزوزة أذناب خيولهم ونواصيها فيها الصوف والعهن وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كفروا بمحمد صلى الله عليه و سلم وكفروا بالله ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا من الصلاة والصوم وأخرج عبد أتوا قال : بكتمانهم محمدا ويحبون أن يحمدا بما لم يفعلوا قال : هو قولهم نحن على دين إبراهيم وأخرج عبد تفعله وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في الآية قال : هم اليهود يفرحون بما آتى الله إبراهيم وأخرج عبد يحمدهم النبي صلى الله عليه و سلم بما لم يفعلوا فأنزل الله ولا تحسبن الذين يفرحون الآية وأخرج عبد