الإتقان في علوم القرآن
الله عليه وسلم استيقظ وحضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة } إلى قوله { لعلكم تشكرون } فالآية مدنية إجماعا وفرض الوضوء كان بمكة مع فرض الصلاة 431 قال ابن عبد البر معلوم عند جميع أهل المغازي أنه صلى الله عليه وسلم لم يصل منذ فرضت عليه الصلاة إلا بوضوء ولا يدفع ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن شهاب الزهري قال : قد ذكر الله الاذان في كتابه فقال {وإذا ناديتم إلى الصلاة المصنف عن عبيد بن عمير قال ائتمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا اذا أرادوا جمع الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، وَابن المنذر عن عطاء قال : الاستعاذة واجبة لكل قراءة في الصلاة أو غيرها وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في "سُنَنِه" عن جبير بن مطعم : أن النَّبِيّ لما دخل في الصلاة كبر ثم قال وأخرج أبو داود والبيهقي عن أبي سعيد قال : كان رسول الله إذا قام من الليل فاستفتح الصلاة قال : سبحانك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضحاك في قوله {وسبح بحمد ربك حين تقوم} قال : حين تقوم إلى الصلاة تقول هؤلاء الكلمات : سبحانك اللهم وبحمدك وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال : حق على كل مسلم حين يقوم إلى الصلاة أن يقول : سبحان وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله {وسبح بحمد ربك حين تقوم} قال : حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > ! < لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > ! < يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا > ! < وإذا ناديتم إلى الصلاة > ! المصنف عن عبيد بن عمير قال ائتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا اذا أرادوا جمع الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : حين تقوم إلى الصلاة تقول هؤلاء الكلمات : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال : حق على كل مسلم حين يقوم إلى الصلاة أن يقول : سبحان قال : حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة والله أعلم # قوله تعالى : !
تفسير الشعراوي
ثم يقول الحق سبحانه: {الراكعون الساجدون} أي: المقيمون للصلاة، وقد جاء بمظهرين فقط من مظاهر الصلاة، مع قيام وقعود وركوع وسجود؛ لأن الركوع والسجود هما الأمران المختصان بالصلاة، وأما القيام فقد يكون في غير الصلاة عمران: 43] أي: صلّي مع المصلِّين، وهكذا نجد أن الركوع والسجود هما الأمران اللذان يختصان بالحركة في الصلاة
الانتصار للقرآن للباقلاني
الإنسان أو لَحِقَه في سورة الحمد؟ قيل لهم: أما مَن قال إنَّ قراءةَ الحمد على ترتيبها ركنٌ من أركان الصلاة والسجود ولكلٍ فرض فيها وإن وقع على وجه السهو، وأمّا مَن لم يقل من العلماء إن قراءةَ الحمدِ من فرائض الصلاة صحيحةً، وليس الكلامُ في هذا مما نحن فيه من جواز نقص آياتِ السور، ومخالفةِ ترتيبها مع القصد والذكر في الصلاة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وليس من القرآن اتفاقا، ولكن يسنّ ختم السورة به لقوله عليه الصلاة والسلام: «علّمنى جبريل عليه السّلام ويقوله الإمام ويجهر به فى الجهرية، لما روى عن وائل بن حجر «أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا قرأ: وَلَا ثم قال: والمأموم يؤمن معه لقوله- عليه الصلاة والسلام-: «إذا قال الإمام ولا الضالين، فقولوا: آمين، فإن