الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا ربما أوهم أن من ضل على هذه الحالة ليس في قبضه ، قال نافعاً لهذا الإبهام مبيناً أن له الأسماء الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعظيمه ؛ فَمَن اتصف بتمثيل ، أو جَنَحَ إلى تعطيل حَادَ عن السُّنَّةِ المُثْلَى وانحرف عن الطريقة الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النخجواني : [سورة الفيل ] فاتحة سورة الفيل لا يخفى على من انكشف بحيطة الأوصاف الإلهية وشمول أسمائه الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لكونه جامعاً لجميع الأسماء الحسنى أي الصفات التي لا يشوبها نقص خصوصاً صفة الرحمة العامة التي شملتني أكنافها

الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

وهذا إنما يكون على قول من قال: الورودُ لازمٌ للجميع، ثم يُبْعَدُ منها منهم من سبقت له الحسنى.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عطاء ... 5/231 قلت لابن مسعود: هل صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن منكم أحد? ... علقمة ... 7/235 قلت لجدّتي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: كيف كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه عبد الله بن عروة بن الزبير ... 6/541 قلتُ لسعيد بن جبير: من قذف مُحصَنةً لعنه الله? ... خصيف ... 5/224 قلت لعائشة رضي الله عنها: أنبئيني عن قيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... حميد ... 3/290 قلت لمحمد بن كعب يوماً: ألا تخبرني عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أحمد بن منيع في مسنده بسند ضعيف عن رجل من الصحابة . « أن قائلاً من المسلمين قال : يا رسول الله ما النجاة غداً قال : لا تخادع الله قال وكيف نخادع الله؟ قال أن تعمل بما أمرك به تريد به غيره ، فاتقوا الرياء فإنه الشرك بالله ، فإن المرائي ينادي به يوم القيامة على رؤوس الخلائق بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله { يخادعون الله } قال : يظهرون لا إله إلا الله ، يريدون أن يحرزوا ، يخادعون الله ورسوله ، والذين آمنوا أنهم يؤمنون بما أظهروه .

شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري

قال المؤلف -رحمه الله- تعالى: مقدمة في التفسير، بسم الله الرحمن الرحيم بسم: جار ومجرور، وهنا الجار والمجرور لا بد أن يكون متعلقا بشيء، ويصح أن يكون متعلقا باسم، كأن تقول ابتدائي باسم الله، ويصح أن يكون متعلقا : الله علم على الذات الإلهية، والرحمن الرحيم صفتان من أوصاف الله - عز وجل - واسمان من أسماءه تتضمنان صفة الرحمة، الرحمن الرحيم اسمان من أسماء الله - عز وجل - يتضمنان صفة الرحمة؛ لأن الأسماء المشتقة تدل على اتصاف الله - عز وجل - بالصفة التي اشتقت منها هذه الأسماء.

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

وفي المجمع عنه عليه السلام قال: لقد عرّف رسول الله صلّى الله عليه وآله عليّاً أصحابه مرّتين: أمّا مرّة المؤمنين} أخذ رسول الله صلّى الله عليه وآله بيد عليّ عليه السلام وقال: يا أيّها الناس هذا صالح المؤمنين , وقالت أسماء بنت عميس: سمعت النبيّ صلّى الله عليه وآله يقول وصالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام فى أمر لا يحبه الله تعالى فالعدول عنها أولى وأفضل. ففي صحيح مسلم(1650):عن أبي هريرة قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا

شرح أصول التفسير

قال المؤلف -رحمه الله- تعالى: مقدمة في التفسير، بسم الله الرحمن الرحيم بسم: جار ومجرور، وهنا الجار والمجرور لا بد أن يكون متعلقا بشيء، ويصح أن يكون متعلقا باسم، كأن تقول ابتدائي باسم الله، ويصح أن يكون متعلقا : الله علم على الذات الإلهية، والرحمن الرحيم صفتان من أوصاف الله - عز وجل - واسمان من أسماءه تتضمنان صفة الرحمة، الرحمن الرحيم اسمان من أسماء الله - عز وجل - يتضمنان صفة الرحمة؛ لأن الأسماء المشتقة تدل على اتصاف الله - عز وجل - بالصفة التي اشتقت منها هذه الأسماء.