الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والحاكم وصححه من طريق مقسم عن ابن عباس ومن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف يعني القرض وأخرج عبد اليتيم شيئا وإن كان فقيرا فليستقرض منه فإذا وجد ميسرة فليعطه ما استقرض منه فذلك أكله بالمعروف وأخرج عبد فليأكل بالمعروف قال : إذا احتاج ولي اليتيم وضع يده فأكل من طعامهم ولا يلبس منه ثوبا ولا عمامة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتصديقها من القرآن إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم المؤمنون الآية 6 وما سوى هذا الفرج فهو حرام وأخرج عبد فقال ابن عباس : والله لأنزلها الله كذلك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : في قراءة أبي بن داود في المصاحف عن سعيد بن جبير قال : في قراءة أبي بن كعب فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى وأخرج عبد " فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن " وقال ابن عباس : في حرف أبي إلى أجل مسمى وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن الضحاك قال : بينهما ثماني سنين التي في النساء بعد التي في الفرقان وأخرج سمويه التي حرم الله لأن الله يقول فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال : هما المبهمتان : الشرك والقتل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن في سم الخياط وأخرج ابن المنذر من طريق أبي رزين عن ابن عباس قال : هي مبهمة لا يعلم له توبة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيما لم يأت فيه شيء فلعله أن يوفق قال : وثالث التكلف لما لا يعلم فما أشبه ذلك أن لا يوفق وأخرج عبد بين الله لك وأخرج ابن أبي حاتم عن مطر لتحكم بين الناس بما أراك الله قال : بالبينات والشهود وأخرج عبد فهي استهانة استهان بها ربه ثم تلا هذه الآية يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم " وأخرج عبد بن حميد عن حذيفة مثله وزاد : ولا يستحيي أن يكون الناس أعظم عنده من الله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صحيفته التي أملى صدر نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته وأخرج ابن سعد عن أنس بن مالك قال : لا يتقي الله عبد حتى يخزن من لسانه وأخرج أحمد عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولا يدخل الجنة حتى يأمن جاره بوائقه " وأخرج عبد الله لسانه به يدخله الجنة وما في الكافر بضعة أبغض إلى الله من لسانه به يدخله النار وأخرج أحمد في الزهد عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ان نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول " أوفوا بعقد الجاهلية ولاتحدثوا عقدا في الإسلام " وأخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد عن قتادة في قوله أوفوا بالعقود قال : بالعهود وهي عقود الجاهلية الحلف وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عبد الله بن عبيدة قال : العقود خمس : عقدة الايمان وعقدة النكاح وعقدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنس : صدق الله وكذب الحجاج قال الله وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم وكان أنس اذا مسح قدميه بلهما وأخرج عبد الشعبي قال : نزل جبريل بالمسح على القدمين ألا ترى أن التيمم ان يمسح ماكان غسلا ويلقى ماكان مسحا وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش والنحاس عن الشعبي قال : نزل القرآن بالمسح وجرت السنة بالغسل وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش قال : كانوا يقرؤونها برؤوسكم وأرجلكم بالخفض وكانوا يغسلون وأخرج سعيد بن منصور عن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيحمد الله ويثني عليه بالذي هو له أهل ثم يركع ركعتين إلا انصرف من ذنوبه كهيئته يوم ولدته امه " وأخرج عبد وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير في قوله ويتم نعمته عليك قال : تمام النعمة دخول الجنة لم تتم نعمته على عبد قد استجيب لك فسل " وأخرج ابن عدي عن أبي مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لاتتم على عبد والكتاب واقررنا بما في التوراة فأذكرهم الله ميثاقه الذي أقروا به على أنفسهم وأمرهم بالوفاء به وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير من طريق معمر عن قتادة في قوله على فترة من الرسل قال : كان بين قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم مالم يؤت أحدا من العالمين أخرج عبد إذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا قال : كنا نحدث أنهم أول من سخر لهم الخدم من بني آدم وملكوا وأخرج عبد قوله وجعلكم ملوكا قال : كان الرجل من بني اسرائيل اذا كانت له الزوجة والخادم والدار يسمى ملكا وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمك فانزل الله في سورة المائدة فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم وأخرج عبد وابن المنذر عن مجاهد في قوله فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه يقول : الحد كفارته وأخرج عبد الرزاق عن محمد بن عبد الرحمن عن ثوبان قال : اتى رسول الله صلى الله عليه و سلم برجل سرق شملة فقال : ماأخاله ثم أئتوني به فأتوه به فقال : تبت إلى الله ؟ فقال : اني أتوب إلى الله قال : اللهم تب عليه وأخرج عبد