الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

طريق أبي الحسن بن علي الرقي قرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ، وقرأت على ابن نفيس على أبي أحمد على طريق الرملي قرأت على الحسن بن خشيش وأخبرنا الْقُهُنْدَزِيّ عن أبي الحسين قالا: قرأنا على زيد على الرملي وأبي بكر السُّلَمِيّ ومحمد بن عبد الرحمن كلهم قرأوا على عبد اللَّه بن أحمد الْأُشْنَانِيّ. رواية حماد بن سلمة قرأت على الذارع على محمد بن عبد العزيز على محمد بن زياد على محمد بن يزيد على ثابت على أبي عبيد على الْحَجَّاج بن محمد على حماد بن سلمة على ابْن كَثِيرٍ وأَبُو عَمْرٍو وابن أبي فديك وابن

تفسير السمرقندي

تعالى وثباتا على الإيمان " وهم يستبشرون " يقول يفرحون بما أنزل الله من القرآن قال الفقية حدثنا محمد بن الفضل وأبو القاسم الشنابازي قالا حدثنا فارس بن مردويه قال حدثنا محمد بن الفضل العابد قال حدثنا يحيى بن عيسى قال حدثنا أبو مطيع عن حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة أنه قال جاء وفد ثقيف إلى رسول الله أحمد المستلم قال حدثنا أبو عمران المؤدب الدستجردي قال حدثنا صخر بن نوح قال حدثنا مسلم بن سالم عن أبي الحويرث عن عون بن عبد الله قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول في خطبته لو كان الأمر على ما يقول الشكاك

بحر العلوم

قال الفقيه: حدثنا محمد بن الفضل، وأبو القاسم الشنابازي قالا: حدثنا فارس بن مردويه قال: حدثنا محمد بن الفضل العابد قال: حدثنا يحيى بن عيسى قال: حدّثنا أبو مطيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة قال الفقيه: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستلم قال: حدثنا أبو عمران المؤدب الدستجردي قال: حدثنا صخر بن نوح قال: حدثنا مسلم بن سالم، عن أبي الحويرث، عن عون بن عبد الله قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحدهما بالأقرع بن حابس وأشار الآخر برجل آخر فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي قال : ما أردت خلافك فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي الآية قال ابن الزبير : فما كان عمر الله بن الزبير به وأخرج ابن جرير والطبراني من طريق ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير أن الأقرع بن فوق صوت النبي وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن مجاهد في قوله ولا قيس بن شماس رفيع الصوت فقال : أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار قال : سمعت عبد الله بن الزبير يقرأ في جنات يتساءلون عن المجرمين يا فلان ما سلككم في سقر قال عمرو : وأخبرني لقيط قال : سمعت ابن الزبير قال : سمعت عمر بن الخطاب يقرؤها الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : وكنا نخوض مع الخائضين قال : يقولون : كلما غوى غاو الرحمن بن ميمون أن كعبا دخل يوما على عمر بن الخطاب فقال له عمر : حدثني إلى ما تنتهي شفاعة محمد يوم القيامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَحدهمَا بالأقرع بن حَابِس وَأَشَارَ الآخر بِرَجُل آخر فَقَالَ أَبُو بكر لعمر: مَا أردْت إِلَّا خلافي الَّذين آمنُوا لَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم فَوق صَوت النَّبِي} الْآيَة قَالَ ابْن الزبير: فَمَا كَانَ عمر الله بن الزبير بِهِ وَأخرج ابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق ابْن أبي مليكَة عَن عبد الله بن الزبير {لَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم فَوق صَوت النَّبِي} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ قيس بن شماس رفيع الصَّوْت فَقَالَ: أَنا الَّذِي كنت أرفع صوتي على رَسُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَعبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَابْن أبي دَاوُد وَابْن الْأَنْبَارِي مَعًا فِي الْمَصَاحِف وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: سَمِعت عبد الله بن الزبير يقْرَأ {فِي جنَّات يتساءلون عَن الْمُجْرمين} يَا فلَان {مَا سلككم فِي سقر} قَالَ عَمْرو: وَأَخْبرنِي لَقِيط قَالَ: سَمِعت ابْن الزبير قَالَ: سَمِعت عمر بن الْخطاب يقْرؤهَا كَذَلِك وَأخرج الرَّحْمَن بن مَيْمُون أَن كَعْبًا دخل يَوْمًا على عمر بن الْخطاب فَقَالَ لَهُ عمر: حَدثنِي إِلَى مَا

زهرة التفاسير

ولا يمثلوا بالقتلى كما يمثلون، روي أنه في غزوة أحد قتل سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، وقد ذكر الرواة يعرضون عليهم الإسلام، كما يعرضونه قبل القتال، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما أرسل معاذ بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب فإنه عندما أسلم عمر ذهب إلى البيت، ونكل بكل من كان فيه حتى إنه كان فيه رجل فما استطاعوا إلى عمر سبيلا وهو باركٌ عليه كما يبرك الفحل، وكان قوي الجسم مديد القامة عملاقا. ويقول علي بن أبي طالب في هجرة عمر: كان المسلمون يهاجرون خفية إلا عمر فإنه عندما هاجر لبس لأْمته وشد عنزته

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال إبراهيم بن أَدْهم : سؤال الحاجات من الناس هي الحجاب بينك وبين الله تعالى ، فأنزْل حاجتك بمن يملك روى مالك عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء وخرج مسلم في صحيحه والنسائيّ في سننه وغيرهما " عن ابن عمر قال سمعت عمر يقول : كان النبيّ صلى الله عليه الله بن السَّعْدِيّ المالكيّ : عن عمر فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أعطِيت شيئاً من غير قال الأَثْرَم : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن قول النبيّ صلى الله عليه وسلم : " ما أتاك من غير

جامع لطائف التفسير

قال إبراهيم بن أَدْهم : سؤال الحاجات من الناس هي الحجاب بينك وبين الله تعالى ، فأنزْل حاجتك بمن يملك روى مالك عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب وخرج مسلم في صحيحه والنسائيّ في سننه وغيرهما " عن ابن عمر قال سمعت عمر يقول : كان النبيّ صلى الله عليه الله بن السَّعْدِيّ المالكيّ : عن عمر فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أعطِيت شيئاً من غير قال الأَثْرَم : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن قول النبيّ صلى الله عليه وسلم : " ما أتاك من غير