إعراب القرآن

[سورة الحاقة (69) : آية 22] فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (22) بدل بإعادة الحرف. [سورة الحاقة (69) : آية 23] قُطُوفُها دانِيَةٌ (23) روى شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال: يأكل من فواكهها [سورة الحاقة (69) : آية 24] كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ [سورة الحاقة (69) : آية 25] وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ [سورة الحاقة (69) : آية 29] هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ (29) «1» كما تقدّم في حسابيه.

إعراب القرآن

[سورة النازعات (79) : آية 29] وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها (29) وَأَغْطَشَ لَيْلَها إضافة مجاز [سورة النازعات (79) : آية 30] وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها (30) وَالْأَرْضَ منصوب بإضمار فعل أي ودحا [سورة النازعات (79) : آية 32] وَالْجِبالَ أَرْساها (32) على إضمار فعل أيضا. [سورة النازعات (79) : آية 33] مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ (33) قال الفراء «2» أي خلق ذلك منفعة لكم [سورة النازعات (79) : آية 35] يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى (35) أي إذا قرأ كتابه ورأى محلّه

إعراب القرآن

[سورة الانفطار (82) : آية 6] يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) ما في موضع رفع [سورة الانفطار (82) : آية 7] الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) قراءة أهل الحرمين وأهل البصرة [سورة الانفطار (82) : آية 8] فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ (8) ما زائدة قال مجاهد: في صورة أب أو كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (10) [سورة الانفطار (82) : آية [سورة الانفطار (82) : آية 13] إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) __________ (1) انظر تيسير الداني 179

إعراب القرآن

[سورة البروج (85) : آية 6] إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ (6) قال قتادة: المؤمنون، وهذا على أحد التّأويلين [سورة البروج (85) : آية 7] وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) أي ليس هم بغيب. [سورة البروج (85) : آية 8] وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [سورة البروج (85) : آية 9] الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [سورة البروج (85) : آية 10] إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا

إعراب القرآن

الشيء يجوبه إذا قطعه ودخل فيه، وحذفت الياء من الواو لأنه رأس آية والكسرة تدل عليها. [سورة الفجر (89) : آية 12] فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (12) على تأنيث الجماعة يكون جمع بلد، والتذكير [سورة الفجر (89) : آية 13] فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (13) ويجوز بالصاد لأن بعد السين طاء [سورة الفجر (89) : آية 14] إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (14) من أحسن ما قيل فيه إنه مجاز أي يرصد أعمال [سورة الفجر (89) : آية 18] وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (18) «1» حذف المفعول لعلم السامع

بيان المعاني

أنه صلّى الله عليه وسلم كان يفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين، فلو كانت البسملة آية منها لبدأ بها، وقال قراء مكة والكوفة أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة وأخذ بها الشافعي وأحمد بن حنبل السابعة قال هي (بسم الله الرحمن الرحيم) ، أخرجه خزيمة عنه وقوله من ترك البسملة فقد ترك مائة وثلاث عشرة آية من القرآن ولعده إياها آية من القرآن حينما سئل عنها، وبما روت أم سلمة ان النبي صلّى الله عليه وسلم قرأها أول الفاتحة في الصلاة وعدها آية من الفاتحة، وهذا كله لا يؤيد كونها آية في القرآن العظيم في كل سورة أو

بيان المعاني

بحضرة الرّسول صلّى الله عليه وسلم فاعترضهم قوم من مشركي مكة فاعتدوا عليهم فأنزل الله هذه الآية وهي أول آية نزلت بالقتال بعد أن نهى عنه رسوله في نيف وسبعين آية أخرج ابن جرير عن أبي العالية أن أول آية نزلت (وَقاتِلُوا اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ) الآية 197 هذه من سورة البقرة المارة، وإنما رجح في الآية بأنها أول آية ولأنها مقيدة بقتال من قاتل، والآية التي نحن بصددها أكثر إطلاقا منها، فمن هذه الحيثية يقال إنها أول آية النّساء المارة، لأن الّذين نزلت هذه الآية بحقهم هم من ذلك القبيل: أما ما جاء في الإكليل للحاكم من أن أول آية

التفسير الحديث

الرجم وأقوى من أن يسكت على عدم إثبات آية يعتقد أن النبي مات وهي قرآن لم تنسخ. ولذلك فإن رواية ردّ آية الرجم منه لأنه أتى بها وحده مما يتحمل كل الشك ولا سيما أن هناك رواية تقول إنه غرابة وموضع شك شديد رواية أنه ظل يعتقد أنها قرآن بعد أن صارت الخلافة إليه، يضاف إلى هذا أن تعدد روايات آية وكل ما يمكن فرضه أنها كانت آية فنسخت في حياة النبي. فإنها أجلّ من أن ترفض شهادتها أو تسكت عن عدم إثبات آية أو كلمة أو آيات تعتقد أنها قرآن باق بعد النبي.

إعراب القرآن الكريم

ج 3 ، ص : 13 [سورة الروم (30) : آية 16] وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ [سورة الروم (30) : آية 17] فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) «فَسُبْحانَ» الفاء [سورة الروم (30) : آية 18] وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ [سورة الروم (30) : آية 19] يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ [سورة الروم (30) : آية 21] وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا

تفسير أحمد حطيبة

الآيات التي في الكون، فإنها من الكثرة لا تحصى، كما أنك لو تتبعت آيات الله عز وجل لوجدت له في كل شيء آية تدل عليه، ففي خلق الإنسان آية، بل في كل عضو من أعضائه آية، وفي كل جارحة من جوارحه آية من آيات الله سبحانه تبارك وتعالى، كما أن خلقه لكل المخلوقات التي لا يحصيها الإنسان آية من آيات رب العالمين سبحانه. وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ} [الروم:20]، أول آية