مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أسحر هذا خبرومبتدأ ولا يفلح الساحرون أى لا يظفر قالوا أجئتنا لتلفتنا لتصرفنا عما وجدنا عليه آباءنا من أن الله سيبطله يظهر بطلانه أن الله لا يصلح عمل المفسدين لا يثبته بل يدمره ويحق الله الحق ويثبته بكلماته قومه على خوف من فرعون إلا طائفة من ذرارى بنى إسرائيل كأنه قيل إلااولاد من اولاد قومه وذلك أنه دعا الآباء فلم يجيبوه خوفا من فرعون وأجابته طائفة من أبنائهم مع الخوف أو الضمير فى قومه لفرعون والذرية مؤمن آل فرعون وخوف من أشراف بنى إسرائيل لأنهم كانوا يمنعون اعقابهم خوفا من فرعون عليهم وعلى أنفسهم دليله قوله
تفسير المراغي
محيص: أي مهرب، لذكرى: أي لعبرة، قلب: أي لبّ يعى به، أو ألقى السمع: أي أصغى إلى ما يتلى عليه من الوحى، شهيد: أي حاضر فهو من الشهود بمعنى الحضور، والمراد به الفطن، إذ غيره كأنه غائب، لغوب: أي تعب، سبح بحمد أهوال يوم القيامة، يوم ينادى المنادى: أي يخرجون من القبور يوم ينادى المنادى، من مكان قريب: أي بحيث لا من ضروب العذاب، سنة الله فيمن تقدمهم من المكذبين قبلهم ممن ساروا فى البلاد طولا وعرضا وكانوا ذوى قوة وأيد، ولم يغن ذلك عنهم من الله شيئا، ووسط بين ذلك ذكر المتقين وما يلاقونه من النعيم، ليكون أمرهم بين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان ذلك وقت انتشاله من الماء وإخراجه من التابوت. وقد قال الله تعالى في شأنها { وضرب الله مثلاً للذين ءامنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجِّني من فرعون وعمله ونجِّني من القوم الظالمين } [ التحريم : 11 ] ، وهي لم تر عداوة موسى لآل و{ امرأة فرعون } سميت آسية كما في الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم " كمل من الرجال كثير ولم الخوف من عاقبة أمره فلذلك أنذرته امرأته بقولها { قرة عين لي ولك لا تقتلوه }.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليلة أسري بي مكتوباً على باب الجنة الصدقة بعشر أمثلها والقرض بثمانية عشر فقلت لجبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة قال : لأن السائل يسأل وعنده شيء والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة" وبيان كون درهم القرض بثمانية عشر درهماً أن درهم القرض بدرهمين من دراهم الصدقة كما جاء في بعض الروايات ودرهم الصدقة بعشرة تصير الجملة فرح بي ورحب بي وأدخلني الجنة وأراني فيها من العجائب ما وعد الله فيها لأوليائه مما لا عين رأت ولا أذن الله عليه وسلّم ليزيل ما استشعر من الخوف منه ويشير إلى أنه ومن اتبعه من الصالحين سالمون من النار ناجون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخوف أشد من الألم الحاصل للجسد. من الشرك الخفي. مصورين كقوله : { إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم } [ الأعراف : 198 ] الآيات إلى قوله : { وتراهم وقيل : إن هذا الدعاء مختص بالمؤمنين من أولاده بدليل قوله : { فمن تبعني فإنه مني } أي من أهلي فإنه يفهم منه أن من لم يتبعه في دينه فإنه ليس من أهله كقوله لابن نوح { إنه ليس من أهلك } [ هود : 46 ] وقيل : إنه
الموسوعة القرآنية المتخصصة
الله، ويقبض على ناصية القلب بعاطفة محبة الله وابتغاء محبة الله وابتغاء رضاه والثقة بحكمته، ويقبض على زمام النفس بعاملى الخوف من عقاب الله والطمع بثوابه العظيم. السابقين فى الخيرات بإذن الله. إن الإيمان بالله واليوم الآخر وبقضاء الله وقدره يمثل الجذر الرئيسى لإصلاح الإنسان من أعمق كيانه الداخلى أفرادها من خيرات ومصالح وثمرات كريمة.
الجامع لأحكام القرآن
بعثنا من مرقدنا ويعاينون من الأمر ما يهولهم ويفزعهم وهذا النفخ كصوت البوق لتجتمع الخلق في أرض الجزاء : إن الفزع هنا هو الفزع المعهود من الخوف والحزن لأنهم أزعجوا من قبورهم ففزعوا وخافوا وهذا أشبه القولين قلت : والسنة الثابتة من حديث أبي هريرة وحديث عبد الله بن عمرو يدل على أنهما نفختان لا ثلاث خرجهما مسلم وقد ذكرناهما في كتاب التذكرة وهو الصحيح إن شاء الله تعالى أنهما نفختان قال الله تعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فاستثنى هنا كما استثنى في نفخة الفزع فدل على أنهما 2
محاسن التأويل
الخوف من الفاقة المتوهمة من انقطاعهم- ذكر بعده حكم أهل الكتاب. فندبهم، فأوعبوا معه، واجتمع من المقاتلة نحو من ثلاثين ألفا، وتخلف بعض الناس من أهل المدينة، ومن حولها وخرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يريد الشام لقتال الروم، فبلغ تبوك، ونزل بها، وأقام بها قريبا من عشرين يوما، ثم استخار الله في الرجوع، فرجع عامة ذلك لضيق الحال، وضعف الناس، كما سيأتي بيانه بعد إن شاء الله وقوله تعالى: دِينَ الْحَقِّ من إضافة الموصوف للصفة، أو المراد ب الْحَقِّ، الله تعالى.
تأويلات أهل السنة
وصفهم بشدة الخوف كأنما يساقون إلى الموت وقد وعد لهم النصر والظفر بقوله: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى وَهُمْ يَنْظُرُونَ) غير أنه ذكر في بعض القصة أنه لم يكن ببدر منافق بل كانوا كلهم مؤمنين حتى افتخر بذلك من لهم الوعد بالنصر وبلغهم ذلك، غير أنهم خافوا ذلك وكرهوا خوف طبع وكراهة النفس لا كراهة الاختيار، وجائز الخوف الدعوات، يكون شقاوة بعض ودخوله النار بمعاصي يرتكبها، وسعادة آخر ودخوله الجنة بخيرات يأتي بها فيصير من ومنهم من يقول: ثلاثة كان في أحد؛ إذ ذكر على أثر قصة أحد، فإن كان ما ذكروا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأقوال التي قيلت في المراد ب «السعة» ثم قال : «و أولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إن اللّه أخبر أن من وقد يدخل في «السعة» ، السعة في الرزق ، والغنى والفقر ، ويدخل فيه السعة من ضيق الهمّ والكرب الذي كان فيه أهل الإيمان باللّه من المشركين بمكة ، وغير ذلك من معاني «السعة» ...». (3) تفسير الطبري : 9/ 123 ، واللسان معاني القرآن : 2/ 182 : «و المعروف في اللغة أن يقال : اطمأنّ : إذا سكن» ، فيكون المعنى : فإذا سكن عنكم الخوف والثاني : أنه الأمن بعد الخوف ، وهو قول السدي ، والزجاج ، وأبي سليمان الدمشقي. (6) عن معاني القرآن للزجّاج