جامع لطائف التفسير

عليه وسلم وسادسها : بذل الأموال على وفق أمر الله سبحانه واليهود وأخلوا بذلك لأنهم يلقون الشبهات لطلب المال

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

كلا بل لا تكرمون ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال 20 - 17 قرأ أبو

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

{ إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ } ؛ أي بلاءٌ وشُغْلٌ عن الآخرةِ ، والإنسانُ بسبب المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * = و"القنطار" المال الكثير.

تأويلات أهل السنة

نزلت، على ما قاله بعض أهل التأويل؛ لأنه وصف - عَزَّ وَجَلَّ - بعضهم بالأمانة في المال، وإن كانت الأمانة

تأويلات أهل السنة

يجوز الاستعانة بهم فيه؛ وله جعل المال عنده مع ما كره العلماء تسليط الكفار العقوبة؛ لجهلهم بحق شرع الإسلام

تأويلات أهل السنة

فاقته وحاجته، وعلى قدر ما يراه الإمام، فإذا جاء فريق آخر، أعطوا مما يدفع إلى الإمام من ذلك الخمس من المال

تأويلات أهل السنة

وقد دل ما ذكرنا من الآيات والأخبار على جواز الفداء بعد الإثخان فيهم، فإن لم يكن إلى المال محتاجًا فله

جامع البيان في تفسير القرآن

يُوقَ) وقاه الله (شُحَّ) حرص (نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ إِن تُقْرِضُوا اللهَ) بصرف المال