الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتاب الله تعالى فيها ميثاق بين النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وبين أحد من المشركين وكل عهد ومدة نسخها سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن أبي حاتم ، وَابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن أنس بن مالك ، أنا أبا طلحة قرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبورهم فأنزل الله (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (التوبة الآية 84) ونزلت العزمة في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم فبايعهم واستغفر لهم وكان ممن تخلف عن غير شك ولا نفاق ثلاثة نفر الذين ذكر الله تعالى في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر فكان رجال يكتبون ويملي عليهم أبي بن كعب حتى انتهوا إلى هذه الآية من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه أنه قرأ {الر كتاب أحكمت آياته} قال : هي كلها مكية محكمة يعني سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنبئتانا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك ، فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قال (والله على ما نقول وكيل) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله {وظلالهم بالغدو والآصال} قال : ذكر لنا أن ظلال الأشياء كلها تسجد لله وقرأ (سجدا لله وهم داخرون) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم خالي خالي فقال جبريل : دعه عنك فقد كفيته فهو من المستهزئين ، قال : وكانوا يقولون سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا فغزا تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة