تفسير السلمي

كما أنه إذا سال السيل في الأودية ، لم يبق في الأودية نجاسة إلا كنسها وذهب بها ، كذلك إذا سال النور يعني قسمة النور ( فسالت أودية بقدرها ) يعني في القلوب الأنوار على ما قسم له في الأزل ، ( فأما الزبد فيذهب جفاء ) فبذلك النور يصير القلب منورا فلا يبقى فيه جفوة ، ( وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )

تفسير السلمي

( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ) { < النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . ( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) { < النور : ( 40 ) أو كظلمات في . . . . . قال الواسطي رحمه الله : قيل ما علامة النور ؟ قيل : من كان نوره أقوى كان تيقظه أدوم ، ومن كان نوره اضعف

تفسير السلمي

( ليس على الأعمى حرج ) { < النور : ( 61 ) ليس على الأعمى . . . . . > > [ الآية : 61 ] . ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ) { < النور : ( 62 ) إنما المؤمنون الذين . . . . . ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ) { < النور : ( 63 ) لا تجعلوا دعاء . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 44 """""" النور : ( 47 ) ويقولون آمنا بالله . . . . . رجوعهم إلى الباقين ولا ينافى ما تحتمله هذه الآية باعتبار لفظها ورودها على سبب خاص كما سيأتي بيانه النور قوله ) إذا فريق منهم معرضون ( هى الفجائية أى فاجاء فريق منهم الإعراض عن المحاكمة إلى الله والرسول النور

الجامع لأحكام القرآن

وقيل : بل هو قول المؤمنين لهم {ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ} إلى الموضع الذي أخذنا منه النور فاطلبوا هنالك لأنفسكم فلما رجعوا وانعزلوا في طلب النور {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ} وقيل : أي هلا طلبتم النور من الدنيا بأن

الأساس في التفسير

إحياء رتبة الربانية لاستئناف الحياة الإسلامية. 4 - بمناسبة قوله تعالى نُورٌ عَلى نُورٍ قالوا: أي هذا النور قلب المؤمن نور متضاعف، قد تناصر فيه المشكاة، والزجاجة، والمصباح، والزيت، حتى لم تبق بقية مما يقوي النور قال أبي بن كعب في تفسير قوله تعالى نُورٌ عَلى نُورٍ: يتقلب (أي المؤمن) في خمسة من النور، فكلامه نور،

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقوله: (وَيَأبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) ترشيح للاستعارة، لأن إتمام النور الأصل، ورُوعي في كل من الممثل والممثل به معنى الإفراط والتفريط، حيث شبه الإبطال بالإطفاء بالفم، ونسب النور الشرك، وهدى به الضالين- بالنور وبالسراج المنير الذي يحرق ظلمات الليل البهيم، فيهتدى به، ثم أطلق اسم النور

الجامع لأحكام القرآن

وقوله : {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [النور والحق يقول : {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور : 61] وهو في الأول. {وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ} [النور : 61] وعمرو بن الجموح من نقباء الأنصار أعرج وهو في أول الجيش.

الجامع لأحكام القرآن

وقال ابن عباس : النور المذكور ها هنا ليس من نور الشمس والقمر ، بل هو نور يخلقه الله فيضيء به الأرض. والمعنى أنها أشرقت بنور خلقه الله تعالى ، فأضاف النور إليه على حد إضافة الملك إلى المالك. وقد ضل قوم ها هنا فتوهموا أن الله عز وجل من جنس النور والضياء المحسوس ، وهو متعال عن مشابهة المحسوسات

المفصل في موضوعات سور القرآن

والنور هنا هو النور الأكبر. النور الذي يشرق به كيان الإنسان ، ويشرق به الوجود في قلبه وحسه .. والدعوة لأجل الغفران نعمة تعدل نعمة النور ، وهي منه قريب ..