بحوث في التفسير - الطيار

من الله ، فأنت تنشغل عنه بهذا الكافر المظنون إسلامه . ... 11- قوله تعالى : {كلا إنها تذكرة} ؛ أي : ما الأمر كما فعلت يا محمد عليه الصلاة والسلام – من أن تعبس في وجه من جاء يسعى . كما قال تعالى : {ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء} [البقرة : 272] ، وقال : {وما على الرسول إلا أعاد بعض المفسرين الضمير في "ذكره" إلى الله ، والمعنى : فمن شاء من العباد ذكر الله . صلى الله عليه وسلم . ...

التفسير الوسيط

الله وفي الصلاة من الشيطان» . ووثوقهم بأن الله منجز وعده. وثالثها: أن الكفار لما اشتغلوا بقتل المسلمين ألقى الله النوم على عين من بقي منهم لئلا يشاهدوا قتل أعزتهم الدلائل على أن حفظ الله وعصمته معهم وذلك مما يزيل الخوف عن قلوبهم ويورثهم مزيد الوثوق بوعد الله» «2» هذا جانب مما امتن الله به على المؤمنين من فضل ورعابة، حيث أنزل عليهم النعاس في أعقاب ما أصابهم من هموم

الجامع لأحكام القرآن

عمر : يا ابن أخي إن الله تبارك وتعالى بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا ، فإنا نفعل كما وسلم من أربع إلى اثنتين إلا المغرب في أسفاره كلها آمنا لا يخاف إلا الله تعالى ؛ فكان ذلك سنة مسنونة منه صلى الله عليه وسلم ، زيادة في أحكام الله تعالى كسائر ما سنة وبينه ، مما ليس له في القرآن ذكر. وقوله : " كما رأيناه يفعل " مع حديث عمر حيث سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القصر في السفر من غير صلى الله عليه وسلم.

الجامع لأحكام القرآن

عمر: يا ابن أخي إن الله تبارك وتعالى بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا، فإنا نفعل كما وسلم من أربع إلى اثنتين إلا المغرب في أسفاره كلها آمنا لا يخاف إلا الله تعالى؛ فكان ذلك سنة مسنونة منه صلى الله عليه وسلم، زيادة في أحكام الله تعالى كسائر ما سنة وبينه، مما ليس له في القرآن ذكر. وقوله: " كما رأيناه يفعل " مع حديث عمر حيث سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القصر في السفر من غير صلى الله عليه وسلم.

التفسير الحديث

«شيئان حفظتهما عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال إن الله كتب الإحسان ... » : 5/ 169 - ص- «صارت الأوثان إلى بعير من المغنم ولما سلّم أخذ وبرة ... » : 7/ 52 «صلّى بنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف ... » : 2/ 561 «صلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه فقامت طائفة ... » : 8/ 224 «صلّى لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين ... » : 1/ 335 صلّى الله عليه وسلم في خوف الظهر فصفّ بعضهم خلفه ... » : 8/ 224 «صلينا مع النبي صلّى الله عليه وسلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن رومان، قال: ثم أقبل على الآخِرَ) ألا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ولا عن مكان هو به (وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) يقول: وأكثر ذكر الله في الخوف والشدّة والرخاء. وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ) فأحسن الله عليهم بذلك من يقينهم، وتسليمهم لأمره الثناء، فقال وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن رومان، قال: ثم أقبل على الآخِرَ ) ألا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ولا عن مكان هو به(وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) يقول: وأكثر ذكر الله في الخوف والشدّة والرخاء. إلى قوله:(قَرِيبٌ)-(هذا ما وعدنا الله وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ) فأحسن الله عليهم بذلك من الآية قال: ذلك أن الله قال لهم في سورة البقرة:(أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجنَّةَ ...)

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

صاحبها، وإمساكها عليه شرط لحل صدها، نص عليه في الجملة التي بعد هذه، وهذا التعليل الذي ألهمنيه الله تعالى أظهر مما قالوه من أنه المبالغة في اشتراط التعليم، وإذا كانت الجملة استئنافًا فنكتتها تذكير الناس بفضل الله عليهم بهدايتهم إلى مثل هذا التعليم، على سنة القرآن في مزج الأحكام بما يغذي التوحيد وينمي الاعتراف بفضل الله وشكر نعمه وغاية تعليم الجارح أن يتبع الصيد بإغراء معلمه أو الصائد به، ويجيب دعوته، وينزجر وقد يكون الندم توبة إذا كان سببه الخوف من الله تعالى، والتألم من تعدى حدوده، وقصد به الرجوع إليه.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

بفتح الهمزة على تقدير حرف جرّ وهو الباء للملابسة ، أي أرسلناه متلبساً بذلك ، أي بمعنى المصدر المنسبك من وتقدم الكلام على نوح عليه السلام وقومه عند قوله تعالى : ( إن الله اصطفى آدم ونوحاً ( في آل عمران ( 33 نَذير مبين أن اعبدوا الله واتّقوه ). ويجوز جعل ( أنْ ) مخففة من الثقيلة فيكون بدلاً من ) أني لكم نذير مبين ( على قراءة فتح الهمزة واسمها ضمير شأن محذوفاً ، أي أنّه لا تعبدوا إلاّ الله .