فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

واتبعوا كبراءهم، وأصروا على الكفر 5/ 359- 362 إغراقهم بالطوفان بسبب خطاياهم ومعاصيهم 5/ 359- 362 5- هود 248- 249- 573- 575 تذكيرهم بنعم الله عليهم، ومنها قوة الأبدان 2/ 248- 249 طلبهم العذاب 2/ 248- 249 هود إنما أجره على الله 2/ 573- 575 قومه يصرّون على الشرك 2/ 573- 575 قومه يتّهمونه بالجنون 2/ 573- 575 هود

بيان المعاني

وأبصرنا الهدى وجلي العماء وإن إله هود هو إلهي ... فقد هلكوا وليس لهم بقاء واني لن أفارق دين هود ... طوال الدهر أو يأتي الفناء ثم بادر بإرشاد الوفد لطاعة هود فلم يفعلوا وردّوا عليه شر ردّ وبقوا مصرين

الموسوعة القرآنية

فَانْظُرُوا العنكبوت: 20. 20- خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره، نحو قوله تعالى: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ: هود الخطاب للنبى صلّى الله عليه وسلم، ثم قال تعالى للكفار: فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ هود : 14، بدليل قوله تعالى: فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ هود: 14. 21- خطاب التلوين، أو المتلون، نحو قوله تعالى

تفسير أحمد حطيبة

النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ}، وكأن الله سبحانه يذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن قبل هود فالله عز وجل ذكر بعض رسله عليهم الصلاة والسلام، فقد خلا من قبل هود رسل أنذروا قومهم، ومن بعده أيضاً جاء اللَّهَ))، وهذه هي دعوة الرسل جميعهم، كقوله تعالى: {اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [هود

الدخيل في التفسير

وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوط * إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيب} (هود {وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيب} (هود حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُود * مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيد} (هود

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

وقولهم: {بَادِيَ الرَّأْيِ} [هود: 27] أي: مبادرة منهم إلى الإيمان بك يا نوح، لم يشاوروا ولم يتأنوا ويترووا وقولهم: {وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ} [هود: 27] هل في هذا الكلام شيء من الإنصاف بوجه، لأنهم وكذلك قولهم: {بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ} [هود: 27] معلوم أن الظن أكذب الحديث، ثم لو قالوا: بل نعلمكم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ ألر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير : ألا تعبدوا إلا الله ، إنني لكم منه نذير وبشير } [ هود أرسلنا نوحاً إلى قومه : إني لكم نذير مبين : ألا تعبدوا إلا الله ، إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم } [ هود 26 ] { وإلى عاد أخاهم هوداً ، قال : يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ، إن أنتم إلا مفترون } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوم هود عطف بيان لعاد لأن عادا عادان عاد هود القديمة وعاد إرم الحديثة ، وإنما كرر ألا ودعاءه عليهم وأعاد ثم قوله : ألا بعداً لعاد قوم هود دعاء عليهم بالهلاك ، أي : ليبعد عاد بعداً وليهلكوا والمراد به الدلالة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نجيناهم من خزي يومئذٍ وهو الهلاك بالصيحة وهذا كقوله تعالى : { وَنَجَّيْنَاهُمْ مّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ } [ هود التنجية من خزي يومئذٍ ، وجوز أن يراد ونجيناهم من ذل وفضيحة يوم القيامة أي من عذابه ، فهذه الآية كآية هود القرينة قد تكون غير لفظية كما هنا فيه نظر ، وقيل : القرينة قوله سبحانه فيما مر : { عَذَابُ غَلِيظٍ } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهي مُرتَّبة ؛ لأن الحق سبحانه قال : { سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ } [ هود : 82 ] . ويُنهي الحق سبحانه الآية بقوله : { وَمَا هِيَ مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ } [ هود : 83 ] . وتذكرة بالأسوة : { وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرسل مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } [ هود