تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الوجه الثالث : 1879 حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو الأحوص محمد بن حيان ، اخبرني عباد بن العوام ، اخبرنى هشام الوجه الخامس : 1882 حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، اخبرنى ، عبدالله بن لهيعة ، عن يزيد بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قال أبو محمد : وروى عن علي بن أبي طالب ومسروق والشعبي ومقاتل بن حيان وسعيد بن جبير ، نحو ذلك والوجه الثاني قال أبو محمد : وروى عن علقمة وابراهيم النخعي مثل ذلك . قال أبو محمد : وروى عن الحسن ، واحد قولى علقمة ، قالا : الفيىء : الاشهاد .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قال : أبو محمد ، وروى عن سعيد بن جبير نحو ذلك . والوجه الثالث : 3550 حدثنا محمد بن عمار ، ثنا أبو سلمة ثنا ، أبو عوانة ، عن اسماعيل بن سالم ، عن سعيد

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول الصراط المستقيمكتاب الله عز وجل الوجه الثاني : 3904 حدثنا أبي ثنا أبو ) انه قال ضرب الله مثلا صراطا مستقيما والصراط الاسلام والوجه الثالث : 3905 حدثنا سعدان بن نصر ثنا أبو قال هو النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وصاحباه بعده رضي الله عنهما قال عاصم فذكره ذلك للحسن فقال صدق أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بخبر القوم فرجعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه فاستنفر المسلمين للعير وذلك في رمضان ، وقدم أبو وأصحابه فقال : أحسوا من محمد فأخبروه خبر الراكبين عدي بن أبي الزغباء وبسبس وأشاروا له إلى مناخهما فقال أبو ففته فوجد فيه النوى فقال : هذه علائف أهل يثرب وهذه عيون محمد وأصحابه فساروا سراعا خائفين للطلب وبعث أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن كعب رضي الله عنه قال : دعا عزير ربه عز وجل أن يلقي التوراة كما أنزل على موسى عليه وأخرج أبو الشيخ عن حميد الخراط رضي الله عنه ، أن عزيرا كان يكتبها بعشرة أقلام في كل أصبع قلم. وأخرج أبو الشيخ عن الزهري رضي الله عنه قال : كان عزير يقرأ التوراة ظاهرا وكان قد أعطي من القوة ما أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن علي بن الحنفية {أفمن كان على بينة من ربه} قال : محمد صلى الله عليه وسلم {ويتلوه وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد رضي الله عنه {أفمن كان على بينة من ربه} قال : هو محمد صلى وأخرج أبو الشيخ عن عطاء رضي الله عنه {ويتلوه شاهد منه} قال : هو اللسان ، ويقال : أيضا جبريل.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 5 الآيات 106 - 109 أخرج أحمد والترمذي وابن ماجة والطبراني وابن المنذر عن أبي غالب قال : " رأى أبو أمامة رؤوس الأزارقة منصوبة على درج مسجد دمشق فقال أبو أمامة : كلاب النار شر قتلى تحت أديم السماء خير سلم في قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال : " تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدع " وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا الله أعلى وأجل # فقالوا : الله أعلى وأجل # فقال أبو ولا عزى لكم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا اللهم مولانا والكافرون لا مولى لهم # ثم قال أبو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا سواء # أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون # قال أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بخبر القوم فرجعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه فاستنفر المسلمين للعير وذلك في رمضان # وقدم أبو وأصحابه فقال : أحسوا من محمد فأخبروه خبر الراكبين عدي بن أبي الزغباء وبسبس وأشاروا له إلى مناخهما فقال أبو ففته فوجد فيه النوى فقال : هذه علائف أهل يثرب وهذه عيون محمد وأصحابه فساروا سراعا خائفين للطلب وبعث أبو