جامع البيان في تأويل آي القرآن
= ومحتمل: فأينما تولوا - من أرض الله فتكونوا بها - فثم قبلة الله التي توجهون وجوهكم إليها ، لأن الكعبة عز وجل:(فأينما تولوا فثم وجه الله) ، قال: قبلة الله ، فأينما كنت من شرق أو غرب فاستقبلها. 1846- حدثنا به: فأينما توجهوا وجوهكم في صلاتكم فثم قبلتكم؛ ولا أنها نزلت بعد صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه نحو بيت المقدس ، إذ كان من أهل العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة التابعين ، من ينكر أن تكون نزلت في ذلك المعنى، ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت بأنها نزلت فيه ، وكان الاختلاف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقال رسول الله A : « من مات مرابطاً في سبيل الله آمنه الله من فتنة القبر . » وقال رسول الله A : « إن المرابط في سبيل الله أعظم أجراً من رجل جمع كعبيه رياد شهر صيامه وقيامه » . عليه يا رسول الله فإنه رجل فاجر . فالتفت رسول الله A إلى الناس قال : هل رآه أحد منكم على الإسلام؟ فقال رجل : نعم يا رسول الله ، حرس ليلة في سبيل الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي نجيح قال : قال رسول الله A « من كان موسراً لأن ينكح فلم قيل يا رسول الله ، وإن كان غنياً ذا مال؟ قال : وإن كان غنياً من المال . وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله A » إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه ، فليتق الله في النصف أن رسول الله A قال : » من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه ، فليتق الله في الشطر الباقي « وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن شداد بن أوس أنه قال : » زوِّجوني فإن رسول الله A أوصاني أن لا ألقى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن أم هانئ أخت علي بن أبي طالب قالت : قال النبي صلى الله عليه و سلم " أخبرك أن الله تبارك وتعالى وتقدس يجمع الأولين والآخرين يوم القيامة في صعيد واحد فمن يدري أي الطرفين ؟ فقالت : الله الثواب " وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا كان يوم القيامة نادى من ذكر الله عند أدأء فرائضه ولا يؤمنون بشيء من آيات الله ولا يتوكلون على الله ولا يصلون إذا غابوا ولا يؤدون زكاة أموالهم فأخبر الله أنهم ليسوا بمؤمنين ثم وصف المؤمنين فقال إنما المؤمنون الذي إذا ذكر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما في قوله فلا تبتئس قال : فلا تحزن وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله أن ووحينا قال : كما نأمرك وأخرج ابن أبو حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله واصنع الفلك بأعيننا قال : بعين الله ووحيه وأخرج البيهقي عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لم يعلم نوح عليه السلام كيف يصنع الفلك فأوحى الله إليه الله صلى الله عليه و سلم " كان نوح عليه السلام مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وأبو الشيخ عن عكرمة - رضي الله عنه - في قوله ببضاعة مزجاة قال : قليلة وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة - رضي الله عنه - في قوله ببضاعة مزجاة قال : دراهم زيوف وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير وعكرمة - رضي الله عنهما - في قوله ببضاعة مزجاة قال أحدهما : عنه - قال : في مصحف عبد الله فأوف لنا الكيل وأوقر ركابنا وأخرج ابن جرير عن سفيان بن عيينة - رضي الله فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه - قال : كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فسمع الرعد فقال : " أتدرون ما يقول ؟ فقلنا : الله ورسوله أعلم قال : فإنه يقول : موعدك لمدينة كذا " وأخرج مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بينما رجل في فلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة : اسق حديقة فلان عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بعث رجلا من أصحابه إلى رأس من رؤساء المشركين يدعوه إلى الله سحابة حيال رأسه فرعدت وأبرقت ووقعت منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه فأنزل الله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولم يقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ولكن ليخفض لهما جناح الذي من الرحمة وليقل لهما قولا معروفا قال الله للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : ربكم أعلم بما في نفوسكم قال : تكون البادرة من الولد إلى الوالد فقال الله : إن تكونوا صالحين عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه و سلم أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : " الصلاة على وقتها " قلت : ثم المفرد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اذا خرجت من المسجد تصيح حتى ترد إلى موضعها وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجه عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا دخل المسجد يقول : " بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك " واذا خرج قال : " بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " وأخرج ابن أبي شيبة عن قتادة أن النبي صلى الله عليه من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب أخرج أحمد عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا تدعونها يثرب فإنها طيبة يعني المدينة ومن قال يثرب فليستغفر الله ثلاث مرات هي طيبة هي طيبة هي طيبة وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا قال إلى المدينة عن قتال إلا قليلا قل من ذاالذي يعصمكم ممن الله إن أراد بكم سوء أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله الموقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا