مفاتيح الغيب
: أصول الأخلاق القبيحة هي تلك الثلاثة ، والأولاد والنتائج هي هذه السبعة المذكورة فأنزل اللّه تعالى سورة الفاتحة وهي سبع آيات لحسم هذه الآفات السبع وأيضاً أصل سورة الفاتحة هو التسمية ، وفيها الأسماء الثلاثة والمالك ، فالرب قريب من الرحيم ، لقوله : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس : 58] والمالك قريب من الرحمن الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ فحصلت هذه الأسماء الثلاثة : الرب والملك ، والإله ، فلهذا السبب ختم اللّه آخر سورة لم يجد ، وبخله فيما وجد فاندفعت عنه آفة الشهوة ولذاتها ، ومن عرف أنه مالك يوم الدين بعد أن عرف أنه الرحمن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أراد نفس طعامه الذي يأكل ، ففي الكلام حذف تقديره على بدل طَعامِ الْمِسْكِينِ ، وقد تقدم القول في (سورة وقوله تعالى في سورة الرحمن : إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا [الرحمن : 33] الآية. قوله عز وجل : [سورة الفجر (89) : الآيات 23 الى 30] وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وفي «ابن كثير» قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ ما نعرف المذؤوم والمذموم إلا واحدا انتهى. رئيسهم، وقوله: {أَجْمَعِينَ} تأكيد لضمير المخاطبين، فهذا وعيد بالعذاب لكل من أطاع الشيطان، وترك طاعة الرحمن فإن بعض من يتبعه في بعض المعاصي من المؤمنين الموحدين يغفر الله لهم، ويعفو عنهم، ونحو الآية قول في سورة
التفسير البسيط
. ¬__________ (¬1) عند قوله سبحانه في سورة المائدة الآية رقم (3): {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ} الآية. (¬2) "الكشاف" 2/ 407،"زاد المسير" 5/ 218، "إملاء ما من به الرحمن يعني)، وهو تصحيف. (¬4) ذكر نحوه بلا نسبة "الكشاف" 2/ 408، "المحرر الوجيز" 9/ 444، "إملاء ما من به الرحمن
المحرر في علوم القرآن
ومن أمثلة ذلك في المصحف المصري: «36 سورة يس مكية إلا آية 45 فمدنية، وآياتها 83 نزلت بعد الجن». وقد أشار الدكتور إبراهيم عبد الرحمن خليفة في بحثه عن «ترتيب نزول السور القرآنية» إلى وقوع اللبس عند بعض مصحف المدينة النبوية (ص31 - 40). (¬2) بجامعة الأزهر. (¬3) بحثان حول سور القرآن، للدكتور إبراهيم عبد الرحمن
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
الحادي والخمسون: عَذاباً أَلِيماً «3» من الفتح، وقال غير أبي عمرو: آخر سورة القتال، وقيل: وَسَيُحْبِطُ الثالث والخمسون: آخر القمر، وقال غير أبي عمرو: يَخْرُجُ «10» مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ [الرحمن وقال خلف: وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ [الرحمن: 11]. الرابع والخمسون: آخر الحديد باتفاق.
التفسير النبوي
سورة الرحمن قال تعالى: {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [ الرحمن: 29]
تفسير السلمي
< > ما قيل في سورة ن < > < > بسم الله الرحمن الرحيم < > قوله تعالى : ! يكون الرحمن .
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 183 " 55 ( سورة الرحمن ) مكية بسم الله الرحمن الرحيم 2 ( ) الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْءَانَ
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
{رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} (17) [الرحمن: 17] اختلف في أي الجهتين أشرف المشرق أو الجهتين في موضع إلا قدم ذكر/ [408/ل] المشرق نحو: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} (17) [الرحمن إليها الرحال، والأرضين الثلاث التي بورك فيها بنص القرآن وهى أرض مصر والشام وأرض الجزيرة كما بيناه في سورة