التفسير الوسيط
الأعراف: 187] قال الحسن، وقتادة: هم قريش قالت لمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أسر إلينا متى الساعة قال الزجاج: الساعة ههنا الساعة التي يموت فيها الخلق.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
أُخْرَى } [طه : 18]. 223 قوله : " أَزفَت الآَزِفَةُ " دَنَتِ الْقِيَامَةُ , واقتربت , والتقدير : الساعة عَمَلُهُ , وإذا غصب العين غاصبٌ ضَمِنَهُ , فقوله : أَزِفَت الآزِفَةُ يحتمل أن يكون من الأول أي قربت الساعة وفاعل أزفت في الحقيقة القيامة أو الساعة فكأنه قال : أزفت القيامة الآزفة أو السَّاعة الآزفة.
لباب التأويل في معاني التنزيل
باب الكهف عليهم وأراد الله عز وجل أن يكرمهم بذلك ويجعلهم آية لأمة تستخلف من بعدهم، وأن يبين لهم أن الساعة فلما ملك بقي ملكه ثماني وستين سنة، فتحزب الناس في ملكه فكانوا أحزابا منهم من يؤمن بالله ويعلم أن الساعة هلكة عباده أراد أن يظهر على الفتية أصحاب الكهف ويبين للناس شأنهم ويجعلهم آية وحجة عليهم ليعلموا أن الساعة
لباب التأويل في معاني التنزيل
وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ نزلت في المشركين حين سألوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن وقت الساعة والمعنى أن الله هو الذي يعلم الغيب وحده ويعلم متى تقوم الساعة وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ يعني عاينوها ما شكوا فيه وعلموا عنه في الدنيا وهو قوله تعالى بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها أي هم اليوم في شك من الساعة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
أقول ) هذا مسبوق إليه وسيأتي تفصيله وقال القاضي عياض رحمه الله الحكمة في هذا إنه أوّل ابتداء قيام الساعة مغربها كما هو الموافق للأحاديث الواردة في عدم قبول التوبة ، فقول المصنف رحمه الله تعالى يعني إشراط الساعة تنبيه : روى العراقي في شرح التقريب لفظ حديث صحيح اتفق عليه الشيخ ، وبعض أصحاب السنن لا تقوم الساعة حتى
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
المتجمعين جزء من ستين جزءاً من الدقيقة والدقيقة جزء من ستين جزءاً من الدرجة وهي جزء من خمسة عشر جزءا من الساعة يقطع مركز الشمس مقدار قطرها في أقل من ثانية فيقع فيه ذلك لوصول سواء كانت الثانية ثانية الدرجة أو الساعة اللازم مما ذكر أن يكون زمان الوصول المذكور إحدى وثلاثين دقيقة من دقائق الدرجة أو دقيقتين من دقائق الساعة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
أيضاً تعلقه بمتعلق في كتاب ، وقوله بيان لما يقتضي إتيانها بالمثناة الفوقية والنون لأنّ المقتضى لمجيء الساعة قبله من قوله : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ } [ سورة مبأ ، الآية : 7 ] الخ في شأن الساعة بعيدا بسلامة الأمير فذكر حقية القرآن هنا بطريق الاستطراد ، والمقصود بالذات حقية ما نطق به من أمر الساعة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ) إتيانها ) توجيه لتذكير قريب مع أنّ الساعة مؤنثة بأن فيه مضافا مقدر أو أصله لعل إتيان الساعة الضمير واستتر كان يجب أن يقال قريبة أيضا كما لا يخفى ، وقوله بمعنى ذات قرب أي على النسب أو تأويل الساعة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( أو على محل الساعة ( لأنه في محل نصب لأنه مصدر مضاف لمفعوله كما بيناه ، وقد أورد عليه الزمخشري ما قدمناه ، وهو غير وارد كما عرفته لأن المعنى عنده علم الساعة ، وعلم قول الرسول المذكور ولا ركاكة فيه قوله : ( عطفاً على الساعة ) هذا لم يرتضه الزمخشريّ ويعلم حاله مما قبله ، وقراءة الرفع شاذة وفي الإشارة
تفسير الخازن
الكهف عليهم وأراد اللّه عز وجل أن يكرمهم بذلك ويجعلهم آية لأمة تستخلف من بعدهم ، وأن يبين لهم أن الساعة فلما ملك بقي ملكه ثماني وستين سنة ، فتحزب الناس في ملكه فكانوا أحزابا منهم من يؤمن باللّه ويعلم أن الساعة هلكة عباده أراد أن يظهر على الفتية أصحاب الكهف ويبين للناس شأنهم ويجعلهم آية وحجة عليهم ليعلموا أن الساعة