الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن بريدة رضي الله عنه ! قال : هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه # وأخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه # قوله تعالى : ! الآية # أخرج ابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن عكرمة رضي الله عنه أن ناسا من أهل الكتاب آمنوا برسلهم وكان قوم من أهل الكتاب آمنوا برسلهم وبمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث فلما بعث آمنوا به فذلك قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص150 )# وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية في تفسيره والديلمي في مسند الفروس وابن النجار في تاريخه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : هل تدرون ما قال ربكم قالوا : الله ورسوله أعلم قال : يقول : هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة # قال رسول الله : هل جزاء من أنعمت عليه ممن قال : لا إله إلا الله في الدنيا إلا الجنة في الآخرة #

تفسير القرآن العزيز

يعني : عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ! 2 < فإن الله عليم بالمفسدين > 2 ! يعني : لا إله إلا الله . | ! 2 < ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله > 2 ! 2 < اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله > 2 ! | قال : قلت : يا رسول الله ، والله ما نتخذهم أرباباً من دون الله . قال : بلى ؛ | أليسوا يحلون لكم ما حرم الله عليكم ؛ فتستحلونه ، ويحرمون عليكم ما أحل | الله لكم ؛ فتحرمونه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بلاغاً من الله ورسالاته وَفِي قَوْله: {عَالم الْغَيْب فَلَا يظْهر على غيبه أحدا إِلَّا من ارتضى من رَسُول قَالَ: أعلم الله الرُّسُل من الْغَيْب الْوَحْي وأظهرهم عَلَيْهِ فِيمَا أُوحِي إِلَيْهِم من غيبه وَمَا ارتضى من رَسُول} قَالَ: جِبْرِيل وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَبَّاس قَالَ: مَا أنزل الله على نبيه آيَة من الْقُرْآن إِلَّا وَمَعَهَا أَرْبَعَة من الْأَمْلَاك يحفظونها حَتَّى يؤدوها إِلَى النَّبِي صلى الله فِي أمْنِيته أَمرهم أَن يتنحوا عَنهُ قَلِيلا ليعلم أَن الْوَحْي إِذا نزل من عِنْد الله وَأخرج عبد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء وَمن ابْتَغَيْت مِمَّن عزلت فَلَا نسَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيَعْنِي بالارجاء يَقُول: من شِئْت خليت سَبيله مِنْهُنَّ وَيَعْنِي لَهُ من بَنَات الْعمة وَالْخَال وَالْخَالَة وَقَوله {اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَك} يَقُول: إِن مَاتَ من وَسلم تسع نسْوَة فَخَشِينَا أَن يُطَلِّقهُنَّ فَقُلْنَ: يَا رَسُول الله اقْسمْ لنا من نَفسك وَمَالك وَمَا شِئْت وَلَا تطلقنا فَأنْزل الله {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء} إِلَى آخر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فجاءه رجل فقال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فلم يسأله عنه وحضرت الصلاة يبقى من درنه " وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " مثل الصلوات أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقولون : كان رجلان أخوان على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما وعمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي فذكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم فضل الأول على الآخرة قال " ألم يكن يصلي ؟ قالوا : بلى يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أصبت حدا فأقمه عليَّ فَلم يسْأَله رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أصبت حدا فأقم عليّ كتاب الله قَالَ أَلَيْسَ قد صليت مَعنا قَالَ: وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن مثل الصَّلَوَات الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ أَحدهمَا أفضل من الآخر فَتوفي الَّذِي هُوَ أفضلهما وَعمر الآخر بعده أَرْبَعِينَ يُصَلِّي قَالُوا: بلَى يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا يدريكم مَا بلغت

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بن عمرو قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما من شيء أكرم على الله يوم القيامة من ابن آدم قيل يا رسول الله ولا الملائكة قال ولا الملائكة الملائكة مجبورون بمنزلة الشمس والقمر وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن ابن عمرو موقوفا قال وهو الصحيح وأخرج البيهقي فى الشعب عن أبي هريرة قال المؤمن أكرم على الله من بن عمرو عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فذكره وأخرج ابن عساكر من طريق عروة بن رويم قال حدثني أنس بن فى الأسماء والصفات من وجه آخر عن عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ( صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله . . . } الآية » . وأخرج ابن جرير عن السدي قال « لما بعث رسول الله A وسمع به أهل نجران أتاه منهم أربعة نفر من خيارهم ، منهم الله { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم . . . } الآية « . فيه ، لكنه الله . قال جبريل { إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } فلما أصبحوا عادا فقرأ عليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبجد ؟ فقال عيسى : الألف آلاء الله باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسر أبجد عيسى ابن مريم عليه السلام قال وسأل عثمان بن عفان رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " يا رسول الله ما تفسسير أبي جاد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تعلموا تفسير أبي جاد الله والباء بهجة الله وجلاله والجيم مجد الله والدال دين الله هوز الهاوية ويل لمن هوى فيها والواو ويل خشية الله وحب الفردوس يورثان الصبر على المشقة ويباعدان من زهرة الدنيا