فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: أقم الصلاة لأنه كان يعد غيرها من الأعمال الدنيوية تعباً، فكأنه يستريح بالصلاة من مناجاة الله، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: "وقرة عيني في الصلاة"، وما أقرب الراحة من قُرة العين!
أحكام القرآن
(43) - قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} الآية: سبب النهي عن قرب الصلاة جماعة من الصحابة شربوا الخمر عند أحدهم قبل التحريم، منهم أبو بكر وعمر وعلي وعبد الرحمن بن عوف، فحضرت الصلاة
أحكام القرآن
(55) - قوله تعالى: {الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون}: هذه الآية تدل على أن العمل القليل في الصلاة لا يبطلها؛ لأن عليًا رضي الله تعالى عنه تصدق بخاتمه وهو في حالة الركوع، وذلك لأنه عمل عمله في الصلاة ولم تبطل به صلاته، وقد أثنى الله تعالى عليه بذلك.
أحكام القرآن
ومنهم من رآه لأنها لم تكن خمست، ومنهم من رآه لأنها كانت حمولة الناس فخيف عليها الفناء وذلك لأنه عليه الصلاة وما خرج النسائي وأبو داود أنه عليه الصلاة والسلام قال: ((لا يحل أكل لحوم الخيل والبغال والحمير)) وقال وتعلق من أباح بما جاء عن عليه الصلاة والسلام أنه نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية وأذن في الخيل.
أحكام القرآن
الصلاة والسلام بكسر السيوف في الفتن ولزوم البيوت، وبقوله عليه الصلاة والسلام: ((قتل المؤمن كفر)) ومن غير أنهم احتجوا بإباحة الدفع عن أنفسهم بقوله عليه الصلاة والسلام: ((من قاتل دون ماله ونفسه فقتل فهو شهيد
أحكام القرآن
(12) -قوله تعالى: {إن بعض الظن إثم}: قال بعضهم أي كذب ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: ((إياكم والظن فذهب بعضهم إلى أن ذلك إنما هو إذا تكلم به، قال لا يقدر على دفع الخواطر التي أشار إليها بقوله عليه الصلاة والسلام: ((الحرام سوء الظن)) وجاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ((احترسوا في الناس بسوء الظن)).
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقصر الصلاة : النقص منها ، وقد عُلم أنّ أجزاء الصلاة هي الركعات بسجداتها وقراءاتها ، فلا جرم أن يعلم أنّ القصر من الصلاة هو نقص الركعات ، وقد بيّنه فعل
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ومنها : ما فيها من سير الاعتدال ، الجامع لكمال العبد وتكميله ، ففي الصلاة على رسول الله صلى الله عليه قلت : والحق الذي لا غُبار عليه : إن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، والإكثار منها ، تدلّ صاحبها على تنقطع رعونات النفوس إلا بآمر وناهٍ من غيره ، يكون عالماً بدسائس النفوس وخِدعها ، وغاية ما توصل إليه الصلاة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الفقهاء فيها بين وقوف عند المروي وبين قياس وقتها على أوقات غيرها ، وهذا الثاني أرجح ، لأن امتداد وقت الصلاة ثم عطف ) قرآن الفجر ( على ) الصلاة ). والتقدير : وأقم قرآن الفجر ، أي الصلاة به .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 339 " انتهاء النصف الأول وابتداء النصف الثاني من القوس ، كما قال تعالى : ( وأقم الصلاة طرفي وعلى التفسيرين فللنهار طرفان لا أطراف ، كما قال تعالى : ( وأقم الصلاة طرفي النهار فالجمع في قوله وأطراف ويبيّنه قوله : وجعلت قرّة عيني في الصلاة .