الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نسختها ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) ( سورة التوبة الآية 5 ) # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية بعد ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ) ( سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدنيا والثواب في الآخرة قال الله : ( وإذا تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) ( سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بن خطل وهو الذي كانت قريش تسميه ذا القلبين فأنزل الله ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) ( سورة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
تنبه لذلك فإنه سرعان ما ينبه إلى ذلك ويرجع إلى الصواب، ومن أمثلة ذلك قال أثناء شرح قصة الإفك في تفسير سورة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال ابن حجر: وهذه قصة أخرى لجابر غير التي تقدمت في أول تفسير سورة النساء فيما يظهر لي.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وإسناده ضعيف جداً، وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/42 - باب سورة يوسف -، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
تنتبذون، وما تخللِّون، وما تأكلون، ونزلت هذه الأية ولم تحرّم الخمر يومئذ، وإنما جاء تحريمها بعد ذلك في سورة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة طه قوله تعالى: {طه} الآية: 1 [1642] وصل ابن أبي حاتم من رواية حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة في قوله
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة الشعراء قوله تعالى: {قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} الآية: 36 [1952] وصل ابن أبي حاتم من طريق عطاء