النكت والعيون

الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قَمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُواْ وَجُوهَكُمْ ( يعني إذا أردتم القيام إلى الصلاة ، فاغسلوا وجوهكم ، فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : إذا قمتم إلى الصلاة محدثين ، فاغسلوا ، فصار الحدث مُضْمَراً والثاني : أنه واجب على كل من أراد القيام إلى الصلاة ، أن يتوضأ ، ولا يجوز أن يجمع بوضوء واحد بين فرضين والثالث : أنه كان واجباً على كل قائمٍ إلى الصلاة ، ثم نسخ إلاَّ على المحدث ، روى سليمان بن بريدة عن

تأويلات أهل السنة

سَاهُونَ (5) يحتمل وجهين: أحدهما: أي: سهوا عن صلاتهم لأنفسهم، وصلاتهم التي هي لأنفسهم هي أن تكون الصلاة صلى لله - تعالى - يرجع منفعتها في الحقيقة إليه؛ لما تعلق بها من الجزاء الجميل، فهم بالسهو عن تلك الصلاة والثاني: سهوهم عن الصلاة حين أضاعوها، وهو ما ذكر في حرف ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في قوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ. . .)؛ فيقول: سهيتم عن الصلاة

التيسير في أحاديث التفسير

ولا مانع من إدخال تاركي الصلاة الذين هم عن صلاتهم ساهون، ولها مضيعون، ممن ينتسبون للإسلام، تحت الوعيد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة "، وفي موطأ الإمام مالك عن نافع مولى عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: (إن أهم أمركم عندي الصلاة، فمن حفظها وحافظ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ} استثناء من الوعيد الشديد الموجه إلى تاركي الصلاة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

كان فالفاءُ فصيحةٌ مُعرِبة عن مُضمر قد طُوي ذكرُه ثقةً بغاية ظهورِه وإيذاناً بكمال مسارعة موسى عليه الصلاة أُمر بهِ من الإسراء بهم وضرْب الطريقِ وسلوكِه فأتبعهم فرعونُ بجنوده براً وبحراً رُوي أن موسى عليه الصلاة فاتّبعهم بعساكره وكانت مقدمتُه سبعَمائة ألف فقص أثرهم فلحِقهم بحيث تراءى الجمعان فعند ذلك ضرب عليه الصلاة والسلام بعصاه البحرَ فانفلق على اثني عشر فرِقاً كلُّ فرق كالطود العظيم فعبر موسى عليه الصلاة والسلام

التفسير القرآني للقرآن

ج 3 ، ص : 796 إن القول بنسخ الآية ـ أو صدر الآية ـ لا يسقط عنه فريضة الصلاة ، ولا يحول بينه وبينها. المائدة) ـ هذا النسخ للآية السابقة ـ إذا أخذ به ـ لا يحول بين المسلم الذي شرب الخمر وبين أن يؤدى الصلاة وهى عماد الإسلام وملاك أمره ؟ وأنّى للمسلم العاصي أن يدخل مداخل الطاعة ، ويحسب فى الطائعين ، بغير الصلاة إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ » نجد أنه دعوة عامة للمسلمين جميعا أن يقيموا الصلاة

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

لمعنى الآية ، من قوله ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ولم يقل : اسجدي مع الساجدين ، فإنما عبر بالسجود عن الصلاة ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ» أي صلى مع المصلين في بيت المقدس ، ولم يرد أيضا الركوع وحده ، دون أجزاء الصلاة ، ولكنه عبر بالركوع عن الصلاة ، كما تقول : ركعت ركعتين وأربع ركعات ، تريد الصلاة ، لا الركوع بمجرده.

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

وقال المبرد : أصل الصلاة الرحمة ، فهي من اللّه رحمة ، ومن الملائكة رحمة واستدعاء الرحمة من اللّه. أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ فعطف الرحمة على الصلاة فليست الصلاة مرادفة للرحمة ، لكن الرحمة من لوازم الصلاة وموجباتها وثمراتها.

تفسير السراج المنير - الشربيني

والهجرة وكان مطلق السفر مظنة المشقة فكيف بسفرهما مع ما ينضم إلى المشقة فيهما من خوف الأعداء ذكر تخفيف الصلاة ولياليهنّ بسير الإبل ومشي الأقدام على القصد، وقوله تعالى: {فليس عليكم جناح} أي: إثم وميل في {أن تقصروا من الصلاة أربع إلى ركعتين، وذلك في صلاة الظهر والعصر والعشاء يدل على جواز القصر دون وجوبه، ويؤيده أنه عليه الصلاة تمام غير قصر على لسان نبيكم، رواه النسائيّ وابن ماجة، ولقول عائشة رضي الله تعالى عنها: «أوّل ما فرضت الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويدل على اشتراط الطهارة للطواف ، ويدل على جواز الصلاة في نفس الكعبة ردا على مالك في منع الصلاة المفروضة وأمره بتطهير نفس البيت يدل على الصلاة - التي شرعت الطهارة فيها - في نفس البيت. ودل أيضا قوله تعالى : (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) «2» على جواز الصلاة «3» ، إذ الشطى