الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكر الإمام أن النور كيفية هي كمال بذاتها للشفاف من حيث هو شفاف أو الكيفية التي لا يتوقف الإبصار بها ستراً لكن الأمر بالعكس ، وأما ثانياً : فلأن الشعاع لو كان جسماً لكانت حركته بالطبع إلى جهة واحدة لكن النور مما يقع على كل جسم في كل جهة ، وأما ثالثاً : فلأن النور إذا دخل من كوة ثم سددناها دفعة فتلك الأجزاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما إنه كيف يتصور نور بلا نهاية مع أنه لا ينقسم يتبعض فمجرد استبعاد فلا يصلح حجة وإدراك شيء من هذا النور محتاج إلى النور { ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور } [ النور : 40 ] ومنها أنه لو كان غير متناه

الجامع لأحكام القرآن

وقوله: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [النور والحق يقول: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور: 61] وهو في الأول. {وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ} [النور:61] وعمرو بن الجموح من نقباء الأنصار أعرج وهو في أول الجيش.

الجامع لأحكام القرآن

وقال ابن عباس: النور المذكور ها هنا ليس من نور الشمس والقمر، بل هو نور يخلقه الله فيضيء به الأرض. والمعنى أنها أشرقت بنور خلقه الله تعالى، فأضاف النور إليه على حد إضافة الملك إلى المالك. وقد ضل قوم ها هنا فتوهموا أن الله عز وجل من جنس النور والضياء المحسوس، وهو متعال عن مشابهة المحسوسات،

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: بل هو قول المؤمنين لهم {ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ} إلى الموضع الذي أخذنا منه النور فاطلبوا هنالك لأنفسكم فلما رجعوا وانعزلوا في طلب النور {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ} وقيل: أي هلا طلبتم النور من الدنيا بأن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

زجاجة صافية انعكست الأشعة المنفصلة عنه من بعض جوانب الزجاجة إلى بعض لما فيها من الصفاء والشفيف فيزداد النور ويبلغ النهاية كما أن شعاع الشمس إذا وقع على ماء أو زجاجة صافية تضاعف النور حتى أه يظهر فيما يقابله مثل ذلك النور ؛ والدريّ - قال الزجاج : مأخوذ من درأ إذا اندفع منقضاً فتضاعف نوره.

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: النكرة إذا تقدم ذكرها ثم أعيد ذكرها صارت معرفة، كقوله تعالى: " كمشكاة فيها مصباح " (1) [ النور: 35 ] ثم قال: " المصباح في زجاجة " [ النور: 35 ] ثم قال: " الزجاجة " [ النور: 35 ].

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

حفص المدائني ، عن ورقاء عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ان بورك من في النار قال : ناداه وهو في النور ان بورك من في النار ومن حولها قال : انها لم تكن نار ولكنه كان نور الله عز وجل و هو الذي كان في ذلك النور ، وانما كان ذلك النور منه وموسى حوله . 16134 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا مكي بن إبراهيم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

امر من الله ، فتبيض وجوه وتسود وجوه ، ثم تنتقلون منه إلى منزل اخر تغشى الناس ظلمة شديدة ، ثم يقسم النور خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال : يخادعون الله وهو خادعهم فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور الآية يقول سليم بن عامر : فما يزال المنافق مغترا حتى يقسم النور ، ويميز الله بين المؤمن والمنافق . 18822

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: إن الله يخلق نورا يوم القيامة يلبسه وجه الارض فتشرق الارض به، وقال ابن عباس: النور المذكور هاهنا والمعنى أنها أشرقت بنور خلقه الله تعالى، فأضاف النور إليه على حد إضافة الملك إلى المالك. وأشرقت الارض " على ما لم يسم فاعله وهى قراءة على التفسير، وقد ضل قوم هاهنا فتوهما أن الله عزوجل من جنس النور