الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< بسم الله الرحمن الرحيم > ! هزأ منه المشركون وقالوا : محمد يذكر إله اليمامة وكان مسيلمة يتسمى الرحمن # فلما نزلت هذه الآية أمر رسول < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص145 )# سيجعل لهم الرحمن ودا > ! < إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا > ! < سيجعل لهم الرحمن ودا > ! < سيجعل لهم الرحمن ودا > ! قال : محبة في الناس في الدنيا #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص196 )# وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن مروان وجعلوا الملائكة عند الرحمن إناثا ليس فيه ! < عباد الرحمن > ! بالألف والباء ! < أشهدوا خلقهم > ! بنصبهم الألف والشين ! < ستكتب > ! < وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم > ! قال : يعنون الأوثان لأنهم عبدوا الأوثان يقول الله : ! < وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرحمن الرحيم} قال : لم يزد زعموا على هذا الكتاب على ما قص الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن رومان قال : كتب بسم الله الرحمن الرحيم ، من سليمان بن داود إلى بلقيس بنت وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد : ان سليمان بن داود كتب إلى ملكة سبأ ، بسم الله الرحمن الرحيم مجاهد قال : لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبة سبأ إلا ما تقرأون في القرآن {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم نزلت {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} فكتب بذلك. مهران ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يكتب (باسمك اللهم) حتى نزلت {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن المنذر عن قتادة قال : لم يكن الناس يكتبون إلا (باسمك اللهم) حتى نزلت {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يكتب (باسمك اللهم) فلما نزلت {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} كتب (بسم الله الرحمن الرحيم).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص359 )# الرحمن الرحيم > ! زعموا [ ] على هذا الكتاب على ما قص الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن رومان قال : كتب بسم الله الرحمن شرح وقومها # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد : ان سليمان بن داود كتب إلى ملكة سبأ # بسم الله الرحمن < إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم > ! < إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي > ! يقول : لا تخالفوا علي !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فمررت أنا وعبد الرحمن على حُجرة عائشة أخت عبد الرحمن، فدعا عبد الرحمن بوضوء، فسمعت عائشة تناديه: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويل للأعقاب من النار" (1) . 11507 قال، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم مولى دَوْس قال: سمعت عائشة تقول لأخيها عبد الرحمن : يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للأعقاب من النار" (2) و"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري"، ثقة. مضى برقم: 8، 67، 3015، 8394.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
، ثنا يعقوب القمي ، عن أبي عبيدة قال : أبو محمد كذا قال وانما هو عبيد بن حميد ، عن شمر بن عطية : الرحمن قوله تعالى : واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن الفرقان : ( 60 ) وإذا قيل لهم . . . . . 15304 موسى ، انبا ابن أبي زائدة ، اخبرني اسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ليس أحد يسمى الرحمن ما نعرف الرحمن الا رحمن اليمامة فأنزل الله عز وجل : والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم . 15306 قال : جوابها : الرحمن علم القران .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فمررت أنا وعبد الرحمن على حُجرة عائشة أخت عبد الرحمن، فدعا عبد الرحمن بوضوء، فسمعت عائشة تناديه: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويل للأعقاب من النار" (1) . 11507 قال، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم مولى دَوْس قال: سمعت عائشة تقول لأخيها عبد الرحمن : يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للأعقاب من النار" (2) و"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري" ، ثقة. مضى برقم: 8 ، 67 ، 3015 ، 8394.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 421 """""" S10 تفسير سورة يونس حول السورة هى مكية إلا ثلاث آيات من قوله ) فإن كنت في وعكرمة وعطاء وجابر أنها مكية من غير استثناء وأخرج النحاس وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة يونس بمكة وأخرج أبو الشيخ عن ابن سيرين قال كانت سورة يونس بعد السابعة وأخرج ابن مردويه عن أنس قال سمعت الرحيم سورة يونس الآية ( 1 4 ) يونس : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . . قوله ) الر ( قد تقدم الكلام مستوفى على هذه الحروف الواقعة في أوائل السورة في أول سورة البقرة فلا نعيده