الإيضاح في القراءات

مجمع، قال: حدثنا محمد ابن يحيى، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أيوب و أبو عكرمة، عن مرجّى قال وكيع: قال أبو عمر حفص بن عمر: حدثني أبو عمارة حمزة ابن القاسم، عن حمزة الزيّات و أبي حفص الجزّاز، قال وكيع: أخبرني الحارث بن محمد، عن محمد بن سعيد، عن محمد بن عمر، عن سويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن الحارث قال وكيع: و ذكر ابنُ شمّاس، عن ابن عمر، عن سهل بن حمَّاد، عن شهاب بن شرنقة، عن راشد أبي محمد، و كان شهد قال وكيع: ذكر أبو العباس الورّاق، قال: و حدثني عمر بن نوح، عن يزيد بن عبد الواحد الضرير، /53ظ/ قال: حروفُ

اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لأبي محمّد عبد الحقّ بن عطيّة الأندلسي: ط1؛ الدوحة: طبع على نفقة المحصول في علم أصول الفقه، لمحمّد بن عمر بن الحسين الرازي: ط1؛ الرياض: جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة مختار الصحاح، لمحمّد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي: بيروت: مكتبة لبنان: 1988م. 362. مختصر الخرقي، لأبي القاسم عمر بن الحسين الخرقي، ط3؛ بيروت: المكتب الإسلاميّ: 1403هـ. مختصر طبقات علماء الحديث، لمحمّد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبليّ: ط2؛ بيروت: مؤسّسة الرسالة: 1417هـ. 365

تفسير الإمام الشافعي

قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرني من لا أتهم قال: أخبرنا صفوان بن سليم قال: قال رسول - صلى الله عليه أخبرنا الثقة، عن الزهري، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: أخذت الناس ريح بطريق مكة، وعمر حاج فاشتدت، فقال عمر لمن حوله: ما بلغكم في الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئاً، فبلغني الذي سأل عنه عمر من أمر الريح، فاستحثثتُ راحلتي حتى أدركت عمر، وكنت في مؤخر الناس. المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جرير قال: أخبرني أبي، عن سعيد بن جبير: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ

تفسير ابن المنذر

سليمان، ومحمّد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمّد بن إسماعيل الصّائغ، وعليّ بن عبد العزيز البغويِّ. وممن يكثر من الرواية عنهم في تفسيره هذا: زكريا بن داود، وموسى بن هارون، وعلي بن المبارك، وعلي بن عبد العزيز، وعلاَّن علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، ومحمد بن علي النجّار، وعلي بن الحسن، ويحيى بن محمد بن يحيى ، وعلي بن عبد الله. الدِّمياطيُّ، وعبد البرِّ ابن عبد العزيز بن مُخارق، والحسين والحسن ابنا علىّ بن شعبان.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

نا علي بن عبد العزيز (¬1) قال: أنا أبو عبيد (¬2) قال: نا عمر بن هارون البلخي (¬3) عن ابن جريج (¬4)، عن أ] تعني: يقطِّعها آية آية، حتَّى عدَّ سبع ¬__________ (¬1) أبو الحسن البَغَوِيّ، صدوق. (¬2) القاسم بن سلام، الإِمام، المجتهد، الثقة، الفاضل. (¬3) عمر بن هارون بن يزيد الثَّقَفيّ مولاهم، البلخي. المغيرة بن عبد الله بن عمر بن المغيرة بن مخزوم المخزومية، أم سلمة، أم المُؤْمنين، تزوجها النَّبِيّ - "الاستيعاب" لابن عبد البر 4/ 472، "أسد الغابة" لابن الأثير 7/ 278، "الإصابة" لابن حجر 8/ 342، "تقريب

التيسير في القراءات السبع

المبحث الرابع شيوخه أخذ القراءات عرضا عن خلف بن إبراهيم بن خاقان (402 هـ)، وأبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غَلبُون (399 هـ)، وعبد العزيز ابن جعفر بن خواستي الفارسي (412 هـ)، وأبي الفتح فارس بن أحمد (401 هـ (399 هـ)، ومحمد بن عبد الواحد البغدادي، والحسن بن سليمان الأنطاكي (399 هـ)، والحسن بن محمد بن إبراهيم وقرأ على حاتم بن عبد الله البزاز، وأحمد بن فتح بن الرّسان، ومحمد بن خليفة بن عبد الجبار، وسلمة بن سعيد بن أحمد مُنيّر، ومحمد بن عبد الله ابن عيسى الأندلسي أبي عبد الله بن أبي زمنين، وأبي الحسن علي ابن محمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لأنهم كانوا على الجنان والملائكة كلهم أجنة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وما أنتم عليه بفاتنين قال : بمضلين وأخرج عبد بن حميد وابن جرير بن حميد عن إبراهيم التيمي وعمر بن عبد العزيز والضحاك مثله وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه في الأسماء والصفات عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال : لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس ثم قرأ ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه في الآية قال : يا

كيف تحفظ القرآن الكريم

ومن قراء مصر: 1- عثمان بن سعيد الملقب بـ"ورش" وإليه انتهت رياسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه1. 2- طاهر بن عبد المنعم وكان من كبار المقرئين في عصره بمصر2. ومن قراء العراق: 1- عاصم بن أبي النجود الأسدي، انتهت إليه رياسة الإقراء بالكوفة3. 2- أبو عمرو الدوري، نزيل سامراء، حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان مقرئ الإسلام وشيخ العراق في وقته، ويقال إنه أول من جمع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية : قوله { سورة } قرأ الجمهور ، " سورةٌ " بالرفع ، وقرأ عيسى بن عمر ومجاهد " سورةً " بالنصب ، وروي ذلك أيضاً عن عمر بن عبد العزيز وعن أبي الدرداء ، فوجه الرفع خبر ابتداء مضمر تقديره هذه سورة ، الإثبات والإيجاب بأبلغ وجوهه إذ هو مشبه بالفرض في الأجرام ، وقرأ مجاهد وغيره وأبو عمرو وابن كثير وعمر بن عبد العزيز وابن مسعود " وفرّضناها " بشد الراء ومعناه جعلناها فرائض فرائض ، فمن حيث تردد ذلك ضعّف الفعل

الناسخ والمنسوخ وتنزيل القرآن

الزهري وكتابه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرّة. كتب الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز إلى عماله: عليكم بابن شهاب فإنكم لا تجدون أحدا أعلم بالسنة الماضية وقال الليث بن سعد: ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علما منه.