جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا سفيان، عن داود، عن الشعبيّ، عن مسروق، قال: آلى رسول الله صَلَّى الله قال الشعبيّ: حلف بيمين مع التحريم، فعاتبه الله في التحريم، وجعل له كفارة اليمين. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم مع جاريته في بيتها، فقالت: يا رسول الله أنى كان هذا الأمر، وكنت أهونهنّ عليك؟ فقال لها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "اسكُتِي وكيف تحرّم عليك ما أحلّ الله لك حين تقول: هي عليّ حرام أبدًا؟ فقال: والله لا آتيها أَبدًا فقال الله:
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 542 """" شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، اخبره انه سمع عطاء بن يسار يقول : قال : أبو هريرة ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان ، واللقمة واللقمتان تنفقوا من خير فان الله به عليم 2878 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محلم ، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور ، قال : سالت الحسن ، عن قول الله تعالى لايسئلون الناس الحافا فقال : دل الله المؤمنين عليهم به عليم قال محفوظ ذلك عن الله ، عالم به ، شاكر له ، وانه لا شيء اشكر من الله ، لا اجزا بخير من الله
مفهوم الجهاد و أحكامه من خلال سورة الأنفال
لقد أختلف الصحابة رضوان الله عليهم في أمر الغنائم فقال من جمعها : هي لنا . وقال من هزم العدو لولانا ما أصبتموها ، وقال الذين يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنتم بأحق بها قال عبادة بن الصامت : فنزعها الله من أيدينا . فجعلها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه بين المسلمين على السواء فكان في ذلك تقوى الله , و طاعة و سلم , " ولذي القربى " أي قرابة رسول الله صلى الله عليه و سلم وهم بنو هاشم و بنو عبد المطلب , " و اليتامى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الثعلبي من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن ابن عباس قال : " لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة قال عمر بن الخطاب لعبد الله بن سلام : قد أنزل الله على نبيه الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فكيف يا عبد الله هذه المعرفة ؟ فقال عبد الله بن سلام : ياعمر لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني إذا رأيته مع الصبيان وأنا أشد معرفة بمحمد مني بابني فقال عمر : كيف ذلك ؟ قال : إنه رسول الله حق من الله وقد نعته الله في كتابنا ولا أدري ما تصنع النساء فقال له عمر : وفقك الله يا ابن سلام "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بطاعتي أذكركم بمغفرتي وأخرج أبو الشيخ والديلمي من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فاذكروني أذكركم يقول : اذكروني يا معاشر العباد بطاعتي أذكروكم بمغفرتي " وأخرج ابن لال والديلمي وابن عساكر عن أبي هند الداري " عن النبي صلى الله عليه و سلم قال الله : اذكروني بطاعتي صلى الله عليه و سلم " من أعطي أربعا أعطي أربعا وتفسير ذلك في كتاب الله من أعطي الذكر ذكره الله لأن الله لأن الله يقول استغفروا ربكم إنه كان غفارا نوح الآية 10 "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في الدلائل عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم " خرج إلى أحد فرجع ناس خرجوا معه فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيهم فرقتين الله صلى الله عليه و سلم : " إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة " وأخرج سعيد بن منصور ما بك يا ابن معاذ طاعة رسول الله صلى الله عليه و سلم ولكن عرفت ما هو منك فقام أسيد بن حضير فقال : صلى الله عليه و سلم وهو يأمرنا فننفذ لأمره فأنزل الله فما لكم في المنافقين فئتين الآية " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم " وأخرج ابن أبي شيبة والمروزي في زوائد الزهد وأبو الشيخ بن حبان عن مكحول قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم : " من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة قيل : يا رسول الله وما إخلاصها ؟ قال عز و جل وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله ما يفعل الله بعذابكم الآية قال : إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخذت مضجعك فاقرأ قل يا أيها الكافرون وإن النبي صلى الله عليه و سلم لم يأت فراشه قط إلا قرأ قل يا أيها الكافرون حتى يختم وأخرج ابن مردويه عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لقي الله بسورتين فلا حساب عليه قل يا أيهاالكافرون و قل هو الله أحد " وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس الطبراني في الصغير عن علي قال : لدغت النبي صلى الله عليه و سلم عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال : " لعن الله و قل هو الله أحد سورة الإخلاص و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس وافتتح كل سورة ببسم الله الرحمن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (إن الدين عند الله الإسلام) أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة قوله: (إن الدين عند الله الإسلام ) والإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله، والإقرار بما جاء به من عند الله، وهو دين الله الذي شرع لنفسه،: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: فهلموا إلى التوراة، فهي بيننا وبينكم! فأبيا عليه، فأنزل الله عز وجل: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون) أولئك أعداء الله اليهود، دعوا إلى كتاب الله ليحكم بينهم وإلى نبيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن عِكْرِمَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {ببضاعة مزجاة} قَالَ: قَليلَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله { الآخر: فلوس رَدِيئَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن عبد الله } قَالَ: حَبَّة الخضراء وصنوبر وقطن وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة - رَضِي الله الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: أم تسمع قَوْله {فأوف لنا الْكَيْل وَتصدق علينا إِن الله يَجْزِي المتصدقين